الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦

246

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي نيت و و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنان محمد الخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب في الاعتكاف لي و

العالمين ولاهوب والا فوق الملا بانه

الله الرحم الرحم

والاعتكاف الله في بيوته من الفضائل التي لم يزل المسلمون يتقربون بها إلى ربهم، ويتفرغون فيها لعبادته. ولا يكون اعتكافًا إلا بصيام، وفي المسجد الذي تقام فيه الصلاة، أو في مسجد ينويه المعتكف عند اعتكافه. وقد جاء الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في مسجده. واختلف في المعتكف، بعده: فقال من قال: لا اعتكاف إلا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسجد الحرام. وقال من قال: يعتكف في أي المساجد، شاء، وعليه الإحصار في جوف البيت الذي يعتكف فيه، ولا يخرج إلا للوضوء، أو للطعام يأتي به، ليأكل منه في المسجد.

وله أن يحضر الجمعة، ويصلّي، ثم يرجع إلى موضع اعتكافه، إن لم يكن

اعتكف في المسجد الذي يصلي فيه صلاة الجمعة.

وينبغي ألا يكون اعتكافه إلا في المسجد الذي تقام فيه صلاة الجمعة. وللمعتكف أيضا أن يخرج إلى الجنازة التي يلي الصلاة عليها، إذا كان

وليها، فإذا صلى انصرف إلى موضعه، ولم يقف للتعزية.