الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٠

280

وعنه أنه قال:

الجامع لابن جعفر - الجزء الثالث

تنبى المدائن والمساجد جما

ومثله حديث ابن عمر أنه كان لا يصلي في مسجد فيه قذاف.

قال الأصمعي:

إنما

قذف على مثل عرف وأخذتها قذفة وهي

الشرف

هي

وكذلك ما أشرف من رؤوس الجبال فهي القذفان أيضًا.

و به شبهت الشرف قال امرؤ القيس يصف جبلًا:

منيفا تزل الطير عن قذفاته يظل الضباب فوقه يتبعض تم ما وجدته من غير الجامع في المساجد وأحكامها، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

تم الكتاب، وربنا المحمود وله الفواضل والعلى والجود.

وجدت في كتاب أحسب أنه بخط أبي الحسن رحم الله قال: حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتي عليكم زمان خياركم الذي لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر قال قلت يا رسول الله وذلك كائن؟ قال: «نعم، إذا لم يستغن الغني بغناه والعالم بعلمه والعابد بعبادته، وليأتين عليكم زمان يكون الفاجر كالعالم الزاهد فيكم اليوم

مسألة براءة الصبية بحضرة أبيها، يقول الأب: اشهدوا أني قد انتزعت صداق ابنتي من زوجها فلان بن فلان، وهذا وقد أبرأته منه على أن يبرئ لها نفسها بتطليقة، فيقول الزوج قد قبلت ما أبرأتني منه عن حق ابنتك، وأبرأت

لها نفسها بتطليقة.

(1) رواه أبو يعلى في مسنده بمعناه، ر 6420. والطبراني في المعجم الأوسط، ر 9325.