الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤14
الجامع لابن جعفر - الجزء الرابع
وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف خلق في أصحابه (1) فقال: «إني لا أدري لعلكم ستولون أمر هذه الأمة من بعدي فمن وليه منكم أو من ولي من أمر المسلمين (2) شيئًا فاسترحم فلم يرحم، وحكم فلم يعدل، وعاهد فلم يف فعليه غضب الله ولعنته إلى يوم القيامة) (1).
(2)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من والي يلي على عشرة إلا أوتي به مغلولًا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم وملك آخذ بقفاه، فإذا كان عادلا نجا ولا انخسف به الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين
خريفا معذبًا» (2).
في
أ، ب: وقف على خلق من أصحابه وقال. (2) في ب فمن ولي من بعدي أمر المسلمين.
(1) الحديث ورد بصيغ متعددة، منها:
«من
الله
يوم
1 ـ عن يزيد بن أبي مريم قال: حدثنا القاسم بن مخيمرة عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم من الأسد قدم على معاوية فقال له معاوية: ما أقدمك قال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيت موقفك جئت أخبرك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ولاه من أمر الناس شيئًا فاحتجب عن حاجاتهم وخلتهم وفاقتهم احتجب القيامة عن حاجته وخلته وفاقته عن السنن الكبرى للبيهقي 101/ 10، 102. وعن الترمذي 619/ 3 رقم 1332 إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته» قال وفي الباب عن ابن عمر. (2) جاء في نيل الأوطار رواية ثانية: وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من حكم يحكم بين الناس إلا حبس يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله جل فإن قال: ألقه ألقاه في مهوى فهوى أربعين خريفا». قال: رواه أحمد وابن ماجه بمعناه وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان والبزار وفي إسناده مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه جماعة.