الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦

17

الجامع لابن جعفر - الجزء الرابع

وقال أيضًا لواليه: إياك والضجر والقلق والزجر (1) والتنكر للخصوم في مجلس الحكم (2).

وقال أيضا من خلصت نيته فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين

الناس.

وقال: لا ينفع التكلم بالحق إلا بإنفاذه ألا فلينازع هذا الحاكم الله نفسه. وفي نسخة ويتقون سلطان الناس ولا يتقوا بسلطان (3) الله) فيما لم يأذن له به الله، ولا يغضب الله بأكثر ما أمره الله، وليكن سهلًا حليما. منقطعًا (4) رحيمًا وليسوي بين القوي والضعيف، والوضيع والشريف والرفيع والحفيظ (5) والحبيب والبغيض، واذا قدر فليذكر قدرة الله عليه (1).

(1) في أ، ب: لا يوجد (والزجر). (2) في ب: في مجلس الحق.

(3) في أ، ب: ولا يتقوى بسلطان الله لم يأن به الله

(4)

في

أ: متعطفًا رحيما. وفي ب: مستعطفا رحيما. (5) في أ والرفيع والخفيض وهذا أصح من ب والأصل.

والأصل صح.

غلام المغيرة بن شعبة أبو لؤلؤة، عرف بالتقى والغيرة الشديدة على محارم الله، في عهده

فتحت الفتوحات ودونت الدواوين.

موسي

(1) هذه المقتطفات من رسالة عمر ه إلى أبي الأشعري وهذه الرسالة عُرفت بالوثيقة القضائية وهي من أهم الرسائل التي وجهت إلى الولاة والقضاة. وهذه الرسالة المرجع إلى الإجراءات التي يتبعها القاضي عند نظره قضايا الخصوم. شرحت في كتابنا القضاء في صدر الإسلام تاريخه ونماذج منه 136 ـ 190.