الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠20
الجامع لابن جعفر - الجزء الرابع
قال أبو المؤثر (1): وخل بيني وبين الظالمين وهو الحكم وفصل الخطاب (3). وقيل: كان شريح (3) يقول للشاهدين: إني أتقي بكما فاتقيا فالبينة (4)
ص
ص
علماء
،293
(1) أبو المؤثر: هو الصلت بن خميس الخروصي البهلوي من قرية بهلاء عالم مشهور بالعلم، وكان أعمى. له من الولد أبو محمد ابن عبد الله أبي المؤثر يعد من الطبقة الثالثة من عمان. له تفسير آيات الأحكام وقد نسب الكتاب إلى تلميذه الشيخ أبي الحواري محمد بن الحواري: الله ولعله نسخه فنسب إليه. وله مؤلفات أخرى. انظر: ندوة الفقه الإسلامي بحث الشيخ مبارك الراشدي 189، وكشف الغمة الجامع لأخبار الأئمة والمصنف للكندي 4/ 3، 105، 241، 344، منهج الطالبين 622/ 1، الإسعاف 114. (2) وهو الحكم وفصل الخطاب فهذا هو تعريف القضاء عند الفقهاء: وهو: قال الإمام السالمي الله: والفصل بين المتخاصمين هو القضاء من حاكم أمين. جوهر النظام في الأديان والأحكام ص: 234 ط 11 سنة 1410 هـ / 1989 م. وعند الحنفية: فصل الخصومات وقطع المنازعات على وجه خاص. بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع 4078/ 9 وهناك تعاريف أخرى تحمل نفس المعنى.
علمي
(3) القاضي شريح: هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية … الكندي. وهو أبو أمية القاضي. أدرك شريح الجاهلية، وروى ابن السكن عنه خبرًا يدل على صحبته والثابت أنه من كبار التابعين ولاه عمر القضاء وله أربعون سنة، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح. قال: وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي من بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون وعاش بعد ذلك سنة. قال ابن المديني: ولي قضاء الكوفة ثلاثًا وخمسين سنة، ونزل بالبصرة سبع سنين. وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقضي فينا مثله قبله ولا بعده. وكان له ذا فطنة وذكاء، ومعرفة وعقل ورصانة وكان شاعرًا محسنا. قال عنه علي له: إنه أقضى العرب. أخبار القضاة لوكيع 209/ 2، 210، أعلام النبلاء 100/ 4 ـ 106.
سير
(4) البينة: مفرد بينات والبينة، صفة من بان يَبِينُ والأنثى بينة أي واضحة، وهو: صفه لمحذوف، أي: الدلالة البينة أو العلامة، فإذا قيل له، بيّنة أي علامة واضحة على صدقه، وهي: الشاهدان والثلاثة والأربعة، ومن البينة: الإقرار وهو اعتراف المتهم بما نسب إليه.
والقرائن نوع من البينات المساعدة في الوصول إلى الحق. فالبينة هي الحجة الواضحة أقسام الشهادة، والإقرار. وهناك أمور أخرى التي تثبت صحة الدعوى أو عدمها وهي "
مختلف فيها مثل القرائن.