الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

=

27

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الباب الثاني من منها والسيون اسكناء الحالى

طنان

عند الحنا المنية العالم التزين عند انتها

(2)

في الشهادات (1) والقسم است

العالمين والاخوان والا فوق الا بانته.

[أنواع الشهادات]:

«شهادة المرأة»: وإنما ينفذ الحق بإقرار أو بشهادة (1) رجلين عدلين (3) ورجل وامرأتين، ولا تجوز شهادة النساء إلا مع الرجال (2) إلا

(1) في أ، ب أو شهادة رجلين. بحذف حرف الباء.

(2) في أ، ب بدل: الرجال: إلا مع رجل … وهذا أدق.

عن

(1) الشهادات: جمع شهادة والشهادة: إخبار قاطع، والإخبار بالشيء عن شهادة وعيان، لا تخمين وحسبان ومن هذا قالوا: مشتقة من المشاهدة وعلى المعاينة وإليه الإشارة النبوية بقوله: إذا رأيت مثل الشمس فاشهد. عن البناية شرح الهداية 120/ 7 ومنها: شهد، من أسماء الله وعجل: الشهيد: قال أبو إسحاق الشهيد من أسماء الله الأمين في شهادته. قال: وقيل: الشهيد: الذي لا يغيب عن علمه شيء. ويقال: رجل شاهد. وكذلك الأنثى، والجمع أشهاد وشهود وشهيد والجمع شهداء وقولهم: أشهد بكذا أي أحلف. هنا بمعنى اليمين. (2) القسم: هو اليمين واليمين جمع أيمان والجمع: أيمن، وأيمان وقيل: سمي كانوا إذا تحالفوا، ضرب كل امراء منهم يمينه على يمين صاحبه. واليمين: توكيد الحكم بذلك معظم على وجه مخصوص ولا يكون إلا باسم الله أو صفة من صفاته لها قولهم: أقسمت بالله العظيم لأفعلن كذا وكذا وكقولك: والله … والذي خلق الحب والنوى ومنزل السحاب، ومحيي الموتى.

بذلك

لأنهم

(3) عدلين اثنان يتصفان بالعدالة والعدالة: مصدر عدل بضم الدال. عدالة: ضد جار. قال

الجوهري: ورجل عدل: أي: رضي، ومقنع في الشهادة وقوم عدل وعدول وهو أيضا القيمة