الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٣الباب الثاني: في الشهادات والقسم
63
(1) 15
ويوجد قال محمد بن يعقوب (1) في الرجل يشهد له الرجلان على الرجل بقرض ألف درهم ويشهد أحدهما أنه قد قضاه إياها. فقال المشهود له: لم تقض. قال: تجوز شهادتهما له على القرض. وقال بشير (2): يقال له إن شئت فارض بشهادة شاهديك لك وعليك، وإن شئت فاحضر شاهدًا آخر. وقال من قال عن موسى بن أبي جابر (3): خير شهادتهما له بما شهدا حتى يأتي بشاهد مع الذي يشهد أنه قد قضاة الألف وبقول بشير
نأخذ.
أنه
ومن غيره وقال من قال من كان في يده شيء فلا يقال: إن ذلك ملك له أو هذا ملك فلان إذا لم يعلم من أين صار إليه ذلك الشيء حتى يعلم ورثه أو اشتراه أو وهب له ثم حينئذ يسمى ملك فلان. وأما إذا لم يعلم ذلك فيقول في يده أو في يد فلان هكذا يقول.
(1) الراجح كما هو في أ: ويوجد قال محمد بن محبوب أبي حنيفة. 15 - بياض في (1) والصحيح رقم (6).
كان هو
(1) محمد بن يعقوب: الذي يترجح لدي محمد بن محبوب والله أعلم وقد سبق ذكره وترجمته. (2) بشير: هو الشيخ العلامة أبو المنذر بشير بن محمد بن محبوب الرحيل المخزومي القرشي وأخوه الشيخ عبد الله بن محمد بن محبوب والد الإمام سعيد بن عبد الله من كبار علماء عُمان والغاية في العلم والفضل في أهل زمانهم، ومن قواعد الشيخ بشير المأثورة «ترك النكير لمن له النكير حجة عليه، له مؤلفات عدة منها: البستان في الأصول وكتاب الرضف في التوحيد وحدوث العالم وأحكام القرآن والسُّنَّة والإمامة وأسماء الدار وأحكامها وكتاب الخزانة والمحاربة وغيرها. توفي الله بعد عزل الإمام الصلت أي في 273 هـ والله أعلم. عن إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان (3) موسى بن أبي جابر هو الشيخ العلامة موسى بن أبي جابر الأزكوي من بني ضبة وقيل: من بني سامة ابن لؤي بن غالب، كان أحد العلماء الأربعة الذين حملوا العلم عن الربيع بن حبيب الله من البصرة إلى عُمان ومن العلماء المشهورين في زمانه ومرجع المسلمين في ذلك الأوان، وعلى رأسه قامت الإمامة بعد انقطاعها بقتل الإمام الجلندى، توفي الله 181 هـ، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عمان ص 168 ـ 169.
ص:
194 - 195