الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٩

الباب الثاني: في الشهادات والقسم

69

وقال من قال: يشهد إذا كان الكتاب (1) حفظه أنه صك ذلك ويعلم في الحق نفسه وأن الذي عليه قد أشهده بذلك الذي في الكتاب، وذلك بمنزلة الحاكم الذي يحكم بالحكم ويجعله في كتاب أحكامه ويأمن عليه الثقة ويغيب عنه فله إذا سلم إليه الثقة ذلك الكتاب.

قال: إنه ذلك الكتاب الذي آمنه عليه ووجد أحكاما فله أن يحكم بذلك كذلك الشاهد بمنزلة الحاكم في هذا.

ومن غيره وقال من قال لا يشهد حتى يحفظ أن المشهد بذلك قال له: أشهد علي بما في هذا الكتاب، فإذا أحفظ ذلك شهد عليه عمله (2) ما هذا الكتاب إذا كان في حفظه أو مع من ائتمنه عليه من الثقات ثقة فما

في

فوق ذلك.

من

ذلك،

وقال من قال: لا يجوز (3) له أن يشهد عليه بما في هذا الكتاب، ولو قال له: إنه يشهد عليه بجميع ما في هذا الكتاب فإنما يشهد بما حفظ قال له: عليه أن يشهد (4) ما ذلك الكتاب فليس له أن يشهد بذلك في بجميع حتى يحفظ الشهادة حرفًا حرفًا بما يحفظ من الشهادة والله أعلم بالصواب.

(1) في أ، ب وقيل يشهد بما في الكتاب إذا كان الكتاب .. (2) في أ، ب: بجملة ما في الكتاب.

(3) في أ، ب: وقيل: لا يجوز له أن … بدل وقال من قال. (4) في أ ب قال له: أن يشهد عليه بجميع ما في ذلك الكتاب إذا أشهده بما في الكتـ

لست أدري بانتسابه (القري) هل هو إلى قبيلة بني قرة بن مالك بن عمرو بن وديعة من عبد القيس إحدى قبائل ربيعة بن نزار المشهورة. شهر أنه من قرية تنوف القريبة من نزوى. نشأ وعاش بنزوى وبها أخذ العلم عن شيوخه وهم: الشيخ محمد بن محبوب، ومحمد بن جعفر الأزكوي صاحب الجامع ونبهان بن عثمان وأبو المؤثر الصلت بن خميس وهو أخص شيوخه وأكثرهم ملازمة له، كان الله أعمى. من كتبه: جامع أبي الحواري وتفسير آيات الأحكام من إتحاف الأعيان في تاريخ عُمان ص 209.