الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٧

137

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم هادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب السابع من تنها واليون اسكنا والمان موطنان ما من شيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

في النصب (ع الماشي و

العالمين ولا خوف ولا فوق المابانه

وإن طلب المدعي النصب فإنما له النصب إذا كان هو يحلف بذلك إذا ردت إليه اليمين وبعض الحكام لم ير النصب إلا

(1) النصب في الأيمان النصب في اللغة معان متعددة منها: النصب، يقال: لفلان منصب وزان مسجد أي علو ورفعة، وفلان له منصب صدق يراد به المنبت وامرأة ذات منصب قيل: حسن وجمال.

ذات

ونصب بضمتين: الشرك المنصوب فعيل بمعنى مفعول والنصيبة حجارة تنصب حول الحوض ويُسدّ ما بينها من الخصاص بالمدر المعجون. والنصب بمعنى الإقامة. أي إقامة الشيء. نصب الخشبة … انظر: المصباح المنير

ص 742 - 743.

وفي الشرع: إقامة اليمين عند انعدام البينة، فاليمين هنا حجة على المنكر مع عدم وجود دليل يستند عليه المنكر والله أعلم.

ووردت كلمة النصب في القرآن الكريم في آيات متعددة منها:

قوله تعالى: {فَإِذَا فَرَقْتَ فَأَنصَب [الشرح: 7].

وقال تعالى: ﴿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ [الغاشية: 19].

قال تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبُ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: 48]. قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَا وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ﴾ [التوبة: 120]. قال تعالى: ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبَا﴾ [الكهف: 62].

فجاءت في القرآن بمعنى التعب والإقامة.