الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٧=
147
الباب السابع:
(1)
مع
الجلندى (1) كان قد أصابته رمية فجرحته في رأسه وهو يومئذ بدما الإمام غسان (2) فاتهم هاشم الصقر بن محمد بن زيد (3) ووجد الناسخ ان اسمه زيد (3) بالصقر ابن محمد بن زائدة أنه أمر به من رماه وكان الصقر يومئذ (4) بسمائل فأمر به غسان فحبس فأنكر ذلك عليه سليمان بن عثمان (5) وقال: ليس عليه
على يد الوالي العباسي سنة 280 يوم الأربعاء لخمس ليالي بقين من صفر من 280 هـ. وذلك بسبب الفتن التي حصلت بين الإمام وبين موسى عن القضاء وما حصل في هذه الفتنة من قتل حتى خرجت الولاية من يد الإباضية إلى يد الخليفة العباسي.
(1) هاشم بن الجلندى: لم أعثر له على ترجمة. (2) غسان: هو الإمام غسان بن عبد الله الفجحي اليحمدي الأزدي وطئ أثر المسلمين وعز الحق وأهله وخمد الكفر وكانت في زمنه تقع البوارج على عُمان وتفسد في سواحلها، فاتخذ غسان لها هذه الشذاوة لغزوهم وهو أول من اتخذها وغزا فيها. فانقطعت البوارج عن عُمان، وله أحكام مشهورة في أهل الريبة، ولم يزل الله قائما بالحق والعدل حتى مرض يوم الأربعاء لثمان بقين من ذي القعدة سنة 207 هـ ومات من مرضه وكانت إمامته خمس عشرة
سنة وسبعة أشهر وسبعة أيام عن كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة. ص 257 ـ 259. (3) الصقر بن محمد بن زائدة: هو صقر بن محمد بن زائدة بن جعفر الجلنداني من أعيان أهل ومن زعماء آل الجلندى قتل عام 207 هـ. وهو من الذين بايعوا المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني وأعانهم بالمال والسلاح. انظر: كشف الغمة الجامع لأخبار
عُمان
الأمة -
ص
257
(4) سمائل: ويقال عنها سمائل الفيحاء لكثرة فوران الماء بها وطفوحه على وجهها بها ثغور جليلة وبلدان جميلة آهلة بالرجال تحدق بها الجبال عن اليمين والشمال، تجمع طرق المواصلات بين مسقط والشرقية والظاهرة والداخلية وهي أول بلد بعمان دخلها الإيمان
على يد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة العماني السمائلي الذي وفد على النبي فأسلم على يديه، وبها أول مسجد أسس بعمان تبعد ثمانين كيلومتر من مسقط، وقد نالت اهتمام النهضة الحديثة وشيد بها الكثير من المرافق والمنافع المتطورة. بتصرف عن كتاب نهضة الأعيان للشيخ محمد بن عبد الله السالمي دار الكتاب العربي ـ القاهرة ص (5) سليمان بن عثمان: أبو عثمان من عقر نزوى وهو من علماء النصف الثاني من القرن الثاني
223
وأوائل القرن الثالث وهو قاضي الإمام غسان بن عبد الله، وقد أخذ الإمام بفتواه في فلج
الخطم من منح لإخراجه في أروض أهل نزوى بالثمن بعد أن اجتاحته السيول ولم يعرف