الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

145

قال زهير

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ يصبهوَمَنْ لَا يَتَّقِي الشَّتْمِ يُشْتَمِ

وقال آخر:

فإنَّ أَبي وَوَالِدَه وَعِرْضي لعرض مُحَمَّدٍ مِنكُمُ وقاءُ أراد نفسي العرض موضع المدح والذم وقيل: الحسب، وقيل: خليقته

المحمودة.

وقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ﴾ [المدثر: 4] أي قلبك فطهره من عبادة الأوثان، وقيل: بدنك، وقيل: عملك أصلحه، وقيل: خلقك حسّنه، وقيل: ثيابك فقصر، أمره بتطهيرها لأنها كانت مستقذرة، فالتقصير الطهر.

قال عنترة:

فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الطُّويل ثيابَهُ لَيْسَ الكَرِيم على القنا بمحرَّم

قال: مد الشعبي يده على مائدة قتيبة بن مسلم فلم يدر صاحب الشراب، اللبن يريد أم العسل، أم الماء، أم بعض الأشربة، فقال: أي الأشربة أحب إليك؟ قال: أعزها مفقودًا وأهونها موجودًا، فقال قتيبة: اسقه ماء المطر الذي تخوضه الدواب تطرد فيه أي تتابع الماء، والماء الرَّمد المتغير، الأبيضان الماء واللبن الأسودان الماء والتمر، الأطيبان قيل: النوم والنكاح، وقيل: الأكل والنكاح، وقيل: الشباب والنكاح والأحمران قيل: اللحم والزعفران، وقيل:

اللحم والخمر.

وقال الشاعر:

،

إن الأخامرة الثّلاثَةِ أَهْلِكَتْ مالي وكُنْتُ بها قَدِيمًا مُولَعًا الْخَمْرُ واللَّحْمِ السَّمِينُ أحبُّه والزِّعْفَرانُ بهِ أَرُوحٍ مُنَقِّعَا