الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

149

فصل

سمي

قد يكون الجوهر واحدًا فتفترق الأسماء من طريق الصفات، لأن البول كان ماء، فلما اكتسى صفات البول سمي بولا، والجوهر واحد. وكذلك الخمر عصيرا بانتقال أوصافه إلى أوصاف الخمر، والجوهر واحد، وإذا كان كذلك فالتحليل والتحريم معلق بالأسماء، والأسماء مأخوذة من طريق الصفات.

فصل

وأصل الماء ماه فأبدلوا من الهاء همزة والحدود والنهايات الله، وليس يوجب بوضعه في الشريعة حكمًا إلا أن يتولى وضعه في

حدا لأحد أن يضع ذلك الحد كتاب ناطق أو سُنَّة ينقلها صادق عن صادق، أو يتفق على ذلك

علماء أمة محمد.

قال عمر: لا يقولن أحدكم أهريق البول، ولكن يقول: أبول.

فصل

اليهود أنتن خلق الله عذرة أي فناء، سُمي الكنيف كنيفا لأنه يكنف الغنم، وسمي المخرج مخرجًا لخروجهم بعيدا، والخلاء لأنهم يخلون به، والمستحم لأنهم يستعملون فيه الماء الحار، والحش أصله البستان، لأنهم كانوا يتغوطون في النخل على حسب هذا وجدت الكنيف يكون حضيرة على الإبل، وجمعه كنف، والكنيف الناحية والجمع أكناف.

فصل

لا رأي لحاقن أي حاقن البول والحاقن العذرة يشبه بحامل الحقنة، ولا محزق الحازق الذي ضاق عليه الرباط في رجله، ونهى عن البول في الأججرة لأنها مساكن إخوانكم من الجن لا يصلّي أحدكم وهو زَنّاء مشدّد.