الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٥٤

354

الجامع لابن جعفر - الجزء الرابع

بنزوى إلى أن مات الرجل وترك مالا بنزوى فرأينا أن تقضي صداقها من ماله من نزوى واحتج وارثه أن له مالا بالرستاق وهو من أهل الرستاق والمرأة من الغابة، لا مال له بالغابة وطلب أن تقضي المرأة من ماله من الرستاق فأشرنا

في ذلك فلم نعرف فيه رأي ولم يصلح المال الذي في الرستاق فمضى

القضاء

ماله

من من نزوى.

أغلا من

قال أبو الحواري: تقضي حيث كان مقامه ساكنا بزوجته، ورجل أيضا من أهل نزوى تزوج امرأة من أهل نزوى ثم ماتت أو طلقها فطلبت صداقها فباع ماله من نزوى أو ألجأه أو لم يكن له مال ودعا إلى أن يعطيها من ماله له بسعال فكرهت واحتجت أن نخل نزوى أغلا من نخل سعال، فرأى بعض أن تقضي من سعال بقيمة نزوى. ثم بلغنا أنهم رجعوا عن ذلك ورأوا أن نزوى وسعال قرية واحدة، ولا يعدم أن تكون المواضع موضع موضع وإنما لها نخل قاضية، فإذا أخذتها فقد استوفت ولا ينظر في زيادة ثمنها ولا قلته ولا نرى في هذا الرأي بأسًا. وامرأة لها على زوجها مائة نخلة وقد مات وليس له نخل وله أرض ودور وغير ذلك. فقال الورثة: نحن أرضه أو نأخذ بها أو نقضيها نخلا، فإن كرهت ذلك فليس لهم ذلك ولها أن تأخذ من مال زوجها ما كان من أرض أو غيرها برأي العدول. وننظر في قيمة صداقها من نخل ذلك الموضع فتأخذه من أرضه بقيمتها.

نبيع

الأئمة منها والقادة واتخذها الإمام ناصر بن مرشد عاصمة الدولة، وكذلك أحمد بن سعيد. ومن معالمها التاريخية الأبراج والقلاع، وكذلك توجد بالولاية أودية كثيرة مثل وادي السحتن ووادي بني عوف ووادي بني غافر، ومن معالمها عين الكسفة المعروفة بمياهها الساخنة التي تنبع من باطن الأرض بالرغم من وجود الجبل بجوارها، وولاية الرستاق هي بوابة الجبل الأخضر إلى ساحل الباطنة وتمتد حدودها إلى ولاية العوابي من الشرق ومن الغرب إلى ولاية عبري ومن الجنوب إلى الجبل الأخضر ونزوى من الشمال، تمتد حدودها لتصل إلى خط وسط بين قرية الحزم التابعة لها وقرية الملدة التابعة لولاية المصنعة. انظر: نشرة وزارة الإعلام سلطنة عُمان مسيرة الخير منطقة الباطنة ص 41 - 43.