الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦36
الجامع لابن جعفر - الجزء الخامس
(2) أنه كذلك قلت له ولو كان ببهلا (1) وصاحب الحق بنزوى (2) ولم يقدر صاحب الحق أن يأخذ حقه منه بالحكم جاز له أن ينتصر منه على هذا قال: أنه كذلك قيدت هذا على المعنى فينظر فيه.
نعم. معي
ومن غيره): وقيل ليس في الرهن والثقة تأخير إذا حل الأجل في الرهن والثقة ويباع من مال المديون الثقة والرهن فما أخرج من الثمن ولا يؤخر بكسر أن السعر كما يؤخر المديون إذا انكسر من ثمن ماله الربع أو الثلث، فرض عليه في الثمار ولم يؤخذ ببيع ماله والرهن (2) والثقة لا ينظر فيهما رخص ولا غلا لأنهما مستهلكان وإن صاحبهما قد أوجب عليهما الاستهلاك وكذلك مال الهالك لا ينظر به رخص ولا غلا، ولا يؤجل الورثة ولا الوصي في ذلك مثل رب المال الحي إذا لم يكن ماله رهنا.
(1) بياض في ب. (2) في أ، ب: فالرهن والثقة.
(1) بهلاء: مدينة من مدن عُمان المشهورة وكانت عاصمة البلاد أيام النباهنة، ومن أهم المدن عند اليعاربة، تشتهر بهلا بآثارها التاريخية فهي مدينة التاريخ الماضي والحاضر تجمع الماضي التليد والحاضر المزدهر. من معالمها حصن جبرين الذي تم إنشاؤه عام 1657 م منذ سنة 335 وبناه الإمام بلعرب بن سلطان وحصن بهلا التاريخي القديم وبهلا لها أهمية تجارية في المرتبة الثانية بعد نزوى وبها أشهر الصناعات القديمة كالفخار والفضة وغيرهما. انظر: نشرة وزارة الإعلام سلطنة عُمان، مسيرة الخير، المنطقة الداخلية والوسطى ص 32.
(2) نزوى عاصمة عُمان الأولى وهي همزة الوصل للمواصلات بين عدد من مناطق السلطنة كمنطقة الظاهرة والجنوبية. يبلغ عدد قراها 43 قرية ومدينة وهي في قلب داخلية عُمان. تبعد عن مسقط 180 كم تشتهر قديمًا وحديثًا بمركزها التجاري الهام وتشتهر بقلعتها التاريخية، وتشتهر بفلجها المسمى (دارس) ويعد من أكبر أفلاج السلطنة يكثر فيها المساجد القديمة منها: المسجد الجامع وجامع سعال، وجامع الواذنة وهي مدخل الجبل الأخضر.