الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٧٥175
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب السابع من تنها والسيون اسكنا و المال موطنان عند الشيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها
في البيوع صالح الناسي والحمل
العالمة ولا حون والا فوق الا بانته
المضاربة سألت أبا الحسن محمد بن الحسن (1) رحم الله عن المضارب (2) إذا أخذ المال بلا شرط محدود ثم اشترى به سلعة
(1) أبو الحسن محمد بن الحسن: هو الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن الحسن السعالي النزوي، قال بعضهم: إنه خروصي من ولد محمد بن الصلت بن مالك وإنه بويع بالإمامة سنة اثنين وثمانين ومائتين بعد قتل بيحرة، وذلك بعد حروب ابن بور بسنتين وبعض الأشهر ثم تتابعت الأئمة بعد ذلك والسلطان الجائر يحاربهم، وقيل: إنه من أشياخ ابن بركة ولكن هذا بعيد لبعد الزمن بينهما. انظر: إتحاف الأعيان 204/ 1.
(2) المضاربة: تعريف المضاربة: أولًا: لغة المضاربة: مشتقة من الضرب فهي من ضرب ضربًا ومضربًا أي سار. ولهذه الشركة في اللغة إطلاقان الأول: عند أهل الحجاز القراض بكسر القاف وهي من القرض وهو القطع. يقال: قرض قرضًا أي قطعه وذلك لأن المالك قطع للعامل قطعة من ماله وأعطاها له مقارضة ليتجر فيها، وهو معاملة العامل بنصيب من الربح يشترطان ويتفقان عليه. (معجم مقاييس اللغة 539/ 3 ط 1379). الثاني:: عند العراقيين المضاربة فهي من ضرب ضربًا ومضربًا أي سار في الأرض وخرج تاجرًا، وتسمى عندهم أيضًا معاملة يقال: عاملت الرجل أعامله معاملة أي أعطيته المال مضاربة وهي مأخوذه من قوله تعالى: ﴿وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ﴾ [المزمل: 20] وقول الله: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن نَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَوةِ) [النساء: 101]. انظر: المصدر السابق ولسان العرب 544/ 1.