الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٥215
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العالي وكان مامه في جامع الدلعو الي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 من على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب التاسع من منها واليون اسكنا و العالي موطنان عند شيخنا الفقية العالم الزين عند انتها
في السلام صالح القاسمي وتحمل
العالمة ولا حون والا فوق الا بانته
رجع إلى كتاب أبي جابر.
(1) ومن غيره: باب في السلم):
(1) في أ، ب: لا يوجد من غير.
(1) السلم: تعريف السلم لغة: قالوا: السَّلم والسلف واحد لغة أهل العراق، والسلم لغة أهل الحجاز. يقال: سلم وأسلم وسلف وأسلف، بمعنى واحد إلا أن السلف يكون قرضا أيضًا.
المبدع شرح المقنع 177/ 4. سمي لتسليم الثمن دون العوض، والسلف في اللغة التقديم قال تعالى: {بِمَا
والسلم: أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيةِ} [الحاقة: 24].
السلم اصطلاحًا:
عند الحنفية: بيع أجل بعاجل. قال الطحاوي: وهذا كقول بعض العلماء في الذمة ببدل يعطي عاجلًا: (حاشية الطحاوي 120/ 3).
الذمة
هو عقد موصوف
عند المالكية: بيع موصوف في الذمة بغير جنسه مؤجلا: (انظر: منح الجليل شرح مختصر خليل 331/ 5. بيع معلوم في محصور بالصفة بعين حاضرة. عند الشافعية قال النووي الشافعي: عقد على موصوف في الذمة ببدل يعطى عاجلًا
بمجلس البيع.
عند الحنابلة: عقد موصوف في الذمة مؤجل بثمن مقبوض في مجلس. انظر: المبدع شرح المقنع 177/ 4، وقال عبد الرحمن البنا في بلوغ الأماني حاشية على ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني
:. A 1/10