الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
الم
مِ اللهِ الرَّحْمَرِ الرَّحِمِه
رب يسر واعن و بد ا ستغير وذا حبات بصاف الى الى جاني شد نسخة ابو الحسن على بن عمر رحم الله وفيه بدال الموثر والى لحواري والي معند رحمهم الله وفيه شئ يضاف اليه مر غيرهم واضفت انا اليد اشياعنيه وفي موضع مكتوب ومن غيره مكتوب بالحمرة ومنتهاه رجع الى كتاب إلى جابر ا د ا طالت الاضافة واذا كان البرد قائلا كتبت في اوله قال غيث بالحمرة ومرغيره وكتبت المسئلة في منتهاه، رجع فقط وفر لك شيء حفظته فا ودعته فيه وهو شي قلبيل واكثره كتبت المسلة وتركت شرحها والاحتجاج عليها لاني قد كنت كتبته وفي نسخة غير هذه في الحواشي في ضاقت الحاشية عن تمام المسلة والشرح لها والاحتجاج عليها وكتبت بعضها أو معناها وانا استغفر الله من جميع الزيادة والنقصان والغلط والتصحيف والخطافين فراكتابي هذا الذي اصفنه او قرى عليه فلا ياخذ منه الاما وافق الحو و الصواب الأمر ابصر عبداله ومنه ما كتبت المسلة في غير موضعها و العاب واذا لم يكن في الباب متسع وكتبت فيها شاء بغير النسخة التي سخت منها لاني عرضته على سے كثيرة نحو جس سے و سے واضفت في اخرة تقاوت الشيخ ليلا يشذ منه شى ومذكرات فيه مسائل كثيرة ة شارة من الترخيص والتشديد رجاء من الله ان يكون لي في ذلك ثواب ليلا يكون احد و ضعفاء المسلم تخلق على احد بالمراة اذا جهل ذلك او محكم بالتخطية على ممسك با صراحق ضعف عن تا ويلنا وعن معرفتها على سبيل الاطلاق للعمل به بالرخصة وافتراسها فاعا ذلك بل من مذهبنا وقولنا والذي نامربه من ناصحنا و استنصحنا ان ياخذ من جميع ما ذكرناه بالاحتياط وانه بازم نقشه في جميع ولك الاجتهاد و عبران يضيفه على نفسه دينونه لانه لا يستعيد ذلك ولكنه يتقرب إلى الله بالاحتهاجر لنفسه رجاء مرضانة وكلما اجتماع اجتهد في مرضانه رجا ثوابه و حاذر و عقابه و لو كان دون ذلك يسعد معه كا با حال منزلة و ارفع درجته واقرب من مرضاته ممن يصير دون جهده لالي وحدت ابر تعالى يذكر في كتابه المحان المنزل على لسان نبيه محمد صالي امر عليه وسلم ما جعل ال عليكم ني الدين من حرج عام الايذ عرفت انه وجرح معناه فرصيق و السد اعلام نيا فيار
أول صفحة من مخطوط الجامع لابن جعفر القطعة الأولى (قطعة الأديان)
كتابه
19