الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

طور من حيث الوجوب والله اعلم بالصواب تم

المذكور في صدر هذا الكتاب انه قد حمل فلان بن فلان وكيله في حياته ووصيه بعد وفاته في قضا و سه دا اقتصاد يونه و انفاذ وصاياه من ماله بعد موته جايز الامر يقوم في في لك مقامة وأنه في جعله في هذه الوكالة والوصاية ما يجوز له ان يجعله له فيجيره من جميع الاشياء والله قد حصل له ان سبع ما شا من ماله من التى على من شا من الناس نقد او بنسة ندا او مساومة بحكم من حاكم او نغير حكم من حاكم عيشون على وارث وغير مشورة على وارث وانه ليس عليه ان نفتح على احد فرو رينه في بيع ما جعله وكيله ووضيه فى قضا دينه والغاز وميتيه وانه قد جعل له في هذه الوكالة والوصاية جميع ما يجوزان علوان بجاز للوكلا والا وقتياد الى شاكلها وترتك شهد الله تعالى على نفسه والشهدا والمسمين في هذا الكتاب كانت هى الشهادة في يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا شهد الله وكفى به شهيد رات القرار الحسن في عبرالى ما تقول. في حال كان علي يدل من شهر رمضان فارحمه حتي حال من الله قال اذال ان نطح کلي تور مسکتا ہے ولا يقدرات يفطر كل ليلة مسكنا و سخت فاجنى ذلك المامورتة. م ثم الكتاب تكاملت حال السرور لصا.

فقم

نورد

وعفر الاله لمنه وبفضله عركاتبهه

وافق الفراغ وعرض هذا الكتاب البلد الرابع عشر الشهر المحروسة على بين تي جيتي الف سنه مرجحة التي محمد صلى ايتد عليه و سلم وكان تام وتصحيح مسجد ان ملام فر قرية بلا حرسها النار الفتن ما ظهر منها وما بطن نسخه الاخ مبارك هم مي رسيد للاخ في ابته سعيد بن راشد بن خلف بن ربيعه بن خيار السلوم اللهم ارزقة حفظة والعمار عا فى كتابك الكريم ونم

سينگ و أنا المسلمين برحمهم الرد غوطهم

آمين اللهم امين

Go

سلطانة

عمان

وزارة التراث القومي

الرقم العام: 2592

الرقم الخاص:

آخر صفحة من مخطوط الجامع لابن جعفر