الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٩الباب الثالث عشر: في المسقا والحوار ونحو ذلك
279
المواضع وإن كانت أرضه فليس عليه إلا ذلك بلا أن يوطيئه طينًا ولا وعثة لمنافعه وحمل السماد وحمل الثمرة ولو لم يكن في الساقية أجالة. وإن كان في الساقية أجالة لم يكن له بد أن يجوز على مائه على الساقية لسد الأجالة إذا لم يصل إليها من طريق ولا سبقه ماؤه وإن سبقه الماء تبع الساقية فسد الأجالة ولو كان له طريق غير ذلك كان ماؤه يسبقه إلى أجالة أخرى غير أجالته وقد كان في نفس أبي علي من هذه الطريق بلا بينة ولكن قد عمل بذلك وقد (2) بلغني أن
(2)
بعضا يجبره بثمن ـ وفي نسخة: بالثمن ـ ولم يحكم أبو علي إلا بما وصفت لك هكذا في الجواب والذي عندنا نحن وعرفناه من رأي الفقهاء إن كانت له أرض بين أرض معمورة وظل طريقها فإذا صح ذلك حكم له بطريق يأخذه بثمنه من الأرض التي تواليه ثم التي يليها إلى أن يخرج. وإن كان يدعي طريقة في أرض معروفة فمنعه أو لم يكن له طريق في الأصل فلا يحكم له بطريقه على الناس بالثمن ويطلب طريقه إلى من حال بينه وبينها.
(1)
ومن غيره: وفي جواب لموسى بن علي (1) الله في صاحب ساقية عليها جدار له مقحمة ويفوته الماء إلى أن يدور. قال: يقحم حيث عوّد ويجبر عن كسر الجدار المقدمة.
(1)
(2)
في
في
أ، ب: نقص وهو من بعض تلك المواضع وإن كانت أرضه فليس.
أ، ب: بلغني - دون حد ـ أن بعضاً. يجيزه بالثمن.
وأخوه
(1) موسى بن علي: هو الشيخ العلامة الجليل أبو علي موسى بن علي بن عزرة الأزكوي هو ه محمد بن علي، والأزهر بن علي من أجلة علماء زمانهم وهم فيما قيل من بني سامة بن لؤي بن غالب، ولد الله بثلاث عشرة من جمادى الآخرة سنة 177 هـ، ونشأ في وطنه إزكي ودرس على فحول العلماء الذين أنجبتهم إزكي منهم والده، والعلّامة هاشم بن غيلان السيجاني، عاصر من الأئمة غسان بن عبد الله عبد الملك بن حميد والمهنا بن جيفر ومات في زمانه سنة 231 وكان عمره 53 سنة الله. (انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عُمان 181/ 1/ 182).