الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٩١291
تلفة لي هذا الكتا
وهو جامع اللهاء تاليف الي جائر محمد جعفر
الباب الرابع عشر الدلعوالي مول العديلية يوم حادي ربيع الاول 1331 من على يد العبد الحفير المعترف باسب | الراقى عفو من القدر همة محمد عمر سليمان عيد
محمد الحنا الففت العالم اليزي عند اسها
العمرى في الدار والمضاربة والقعادة والمعادن ومسائل مختلطة باسمي والد
العالمين ولا خوف ولا قوة الا بانه
الخيار) والفسالة
«العمرى في الدار وقيل العمرى
: ((
(2)
في الدار إذا قال:
هي
(1) في أ، ب: باب في العمرا في الدار والمضاربة والقعادة والمعادن ومسائل مختلطة والختان
والعسالة.
في ب: باب في العمل في الدار والمضاربة والقعادة ومسائل مختلطة. (2) في أ، ب: العمر بدون ألف.
(1) العمرى في اللغة: جاء في المصباح المنير ص 512: من عمر يعمر من تعب .. بفتح العين وضمها طال عمره فهو عامر وبه سمي تفاؤلا،، ويتعدى بالحركة والتضعيف فيقال: يعمره من باب قتل، وعمره تعميرًا أي أطال عمره وتدخل لام القسم على المصدر المفتوح فتقول لأفعلن لعمرك لأفعلن .... ومنه اشتقاق العُمْرَى، وأعمرته الدار بالألف
عمره الله
جعلته سكناها عُمْرَه.
واصطلاحًا: جاء في أسهل المدارك: 96/ 3: تمليك منفعة مملوك حياة المعطى بالفتح بغير عوض. فإذا قال المالك المتبرع: أعمرتك داري هذه ثبت له ملك منفعة تلك الدار فإذا مات المعمر ملكًا للمعمر أو وارثه يوم موت المعمر بالفتح.
رجعت
وحكمها الندب لأنها من العروف الذي يثاب بفعله وأحكامها في الحوز كالهبة. الدليل على مشروعيتها في الموطأ عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه فإنها للذي يعطاها ولا ترجع إلى الذي أعطاها أبدًا؛ لأنه
=