الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

طاهر.

قال: نعم: هو معي

197

قلت: ولو كانت النجاسة من سماد غبار الكنيف؟ قال: نعم.

وما تقول في صفة لها أبواب وتدخل في بعضها الشمس، وتضربها الريح

إذا وقعت فيها نجاسة متى تطهر بغير ماء والنجاسة لا تظهر عليها الشمس؟ فإن كانت النجاسة مما تطهرها الشمس والريح وكانت الشمس تدخل في الصفة أو في شيء منها، وكانت الريح تضربها، ويبست النجاسة وزالت عينها، فأرجو أنه قيل إنها تطهر، ولو لم تأتِ الشمس على النجاسة كلها، وكانت الريح تأتي عليها.

فعندي، أنها تطهر على ما وصفت لك إن شاء الله إذا زالت عين النجاسة. وقد اختلف في الشمس والريح في كم تطهر النجاسة من يوم؟ فقال من قال ثلاثة أيام وقال من قال: يوما واحدا، والله أعلم.

ومن غير الكتاب وزياداته وعرفت أنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن سليمان رحم الله، أن الأرض إذا تنجست ويبست من غير شمس ولا ريح، قال: تكسح، وقال: ذكاة الأرض يبسها. هكذا حفظت عنه.

رجع إلى زيادات الكتاب:

والنجاسة التي تطهرها الشمس والريح هي النجاسة العارضة للشيء، وأما النجاسة القائمة بعينها مثل الدم ونحوه من النجاسة فلا يطهرها إلا الماء ما دام قائم العين، فإن زالت العين ولم يبق لها أثر، وضربتها الشمس والريح، فأرجو أنها تطهر إلا في البدن والثوب.

ومن غيره أحسب أنه قد قيل في ذرق القملة من الإنسان أنه مفسد إلا

ما يخرج من معاني اختلاف القول فيه في البدن والثوب.