الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢١321
الباب السادس عشر السواليف الجابر محمد حمر مام لجان الرد العوالي سول العالمية يوم هادي
ربيع الاول 1321
في
د على يد العبد الحفير المعترف بانتب
وا فى عفو من القلايد همة الحمل ز عمر سليمان سعيد
المعادن (1) والأمانة (2) والأجرة (3) عام المال
طنان من ثمن الصفية العالم اليزن عند انتها
والمشاركة (4) وغير ذلك
م
العالمين ولا خوف والا فوق الا بانته.
(1) المعادن المقصود بهذه الكلمة والله أعلم: المجوهرات والجواهر الدفينة في باطن الأرض وما يعرف عند الفقهاء بالركاز والأن يعرف بالمناجم مثل منجم الذهب، الفحم الحجري … والركاز في الشريعة الإسلامية أحكامه عديدة منها زكاة الركاز، وملكيته ....
وسيطرة الدولة.
6
(2) الأمانة من أمن أمنًا أمانة، يقال: أمنته منه وأمنته عليه بالكسر فهو آمن وأمين، وآمنت بالله إيمانًا أسلمت له، وأمن بالكسر أمانة فهو أمين ثم استعمل المصدر في الأعيان مجازا فقيل: الوديعة أمانة ونحوه والجمع أمانات، وأمين في لغة الحجاز بالمد في لغة بني عامر (عن المصباح المنير 23/ 1). اصطلاحًا: الأمانة الوديعة. فالوديعة اصطلاحًا: تسليط الغير على حفظ ماله صريحًا أو دلالة. (عن) حاشية الطحاوي على الدر المختار وقال ابن جزي الغرناطي الله استنابة حفظ المال. (التونسي ص 335، والقوانين الفقهية لابن جزي ص 246. وقال ابن عرفة:
في
هي
نقل مجرد حفظ ملك ينقل عن شرح الحدود ص 335).
الأدلة على مشروعيتها من الكتاب والسنة والإجماع.
هي
من الكتاب: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58]. وقال له: ﴿فَلْيُؤَدِ الَّذِى اَؤْتُمِنَ أَمَنَتَهُ﴾ [البقرة: 283].
من السنة:
1 ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» قال في تلخيص
الحبير 97/ 3 رقم 1381 رواه أبو داود والترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة.