الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٢

=

الجامع لابن جعفر - الجزء الخامس

322

2 ـ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على المستودع ضمان» وفي رواية: «لا ضمان على مؤتمن تلخيص الحبير 97/ 3 رقم 1382 قال: رواه الدارقطني بلفظ: «ليس على المستعير غير المغل ضمان ولا المستودع غير المغل ضمان» وفي إسناده ضعف. 3 ـ عمله في مكة عندما ترك علي بعد هجرته ليرد على قريش ودائعها. انظر: تلخيص الحبير 97/ 3 ـ 98 رقم 1384. الإجماع: أجمع المؤمنون على أن أداء الأمانة من علامات الإيمان ومن عمل المؤمنين، وأما الخيانة فهي من علامات النفاق وعمل الفساق وأن حُسن الإيداع من سمات المؤمنين

الصادقين.

الرسم:

(3) الأجرة: من الإجارة والإجارة في اللغة بكسر الهمزة مصدر أجير بأجرة أجرًا وإجارة، فهو مأجور هذا المشهور وفي فعلها المد والقصر وحكي عن الأخفش والمبرد: آجره بالمد فهو فأما مؤجر م: الأجرة نفسها .. وجاء في المغني: واشتقاق الإجارة من الأجر وهو العوض. ومنه الثواب أجرًا، لأن الله تعالى يعوض العبد على طاعته سمي، على مصيبته. ويقال: أجرت الأجير وأجرته بالقصر والمد أعطيته أجرته وكذا أجره الله تعالى: إذا أثابه. انظر: المطلع على أبواب المقنع ص 264 منح الجليل 431/ 7، بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني 121/ 15.

ويصبر

التعريف الاصطلاحي: تمليك منفعة معلومة بعوض. انظر: جواهر الإكليل عند ابن عرفة: عقد معاوضة على منفعة معلومة بعوض. انظر: جواهر الإكليل عند ابن عرفة: عقد معاوضة على منفعة ما يمكن نقله غير سفينه وبهيمة بعوض غير ناشئ عنها بعضه يتبعض وهي نوع من البيع لأنها تمليك من كل واحد منهما لصاحبه فهي بيع.

الأدلة على مشروعية الإجارة من الكتاب والسنة والإجماع. من الكتاب: قال تعالى: ﴿فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ [الطلاق: 6] وقال تعالى: {قَالَتْ إِحْدَيْهُمَا يَتَأَبَتِ اسْتَعْجِرُهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَتَجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إحْدَى ابْنَتَى هَتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَنِي حِجَجٌ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ

[القصص: 26، 27].

من السنة:

1 ـ ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر استأجرا رجلًا من بني الدليل هاديا خريتًا … قصة الهجرة سيرة ابن هشام. 2 ـ عن أبي هريرة الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله ل: «ثلاثة أنا خصمهم يوم

القيامة:

رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حُرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم