الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

مسائل من الصلاة] (1)

م الله الرحمن الرحيم

هذه مسائل مؤلفة من الآثار والكتب في أمر الصلاة ولا يؤخذ بما فيها حتى يعرض على المسلمين إلا من أبصر، عدلها، وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة فقرأ فيها سورة قد قرأها عامة القوم وترك آية في وسط السورة، فلما قضى صلاته أقبل على القوم فقال: «هل تركت من السورة التي قرأتها شيئا؟»، فسكتوا، ثم أعادها ثانية فسكتوا، فقال: «أفيكم أبي بن كعب»، فقال: نعم، قال: «هل تركت من السورة التي قرأتها شيئا؟، قال: نعم تركت آية كذا وكذا، فقال: «أنت لها»، قال: (ما بال أقوام يحضرون الصلاة يتلى عليهم كتاب الله ما يدرون ما يتلى عليهم منه وما ترك هكذا هلك بنو إسرائيل حين خرج تعظيم الله من قلوبهم فلا يقبل الله على عبده حتى يقبل إليه مع بدنه ولسانه» (). ومن جامع عبد الله محمد بن بن بركة: وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(1) الأصل أن تكون هذه المسائل في باب الصلاة. وتجدر الملاحظة أن كثيرًا من المسائل موضوعة في غير موضعها، وتحتوي بعض الأبواب على مسائل مختلطة في معان متفرقة. لذلك أعاد الشيخ مهنا بن خلفان البوسعيدي ترتيب الكتاب ووضع كل شيء موضعه، فسماه تهذيب الأثر في تلخيص جامع ابن جعفر. (2) لم أجد من خرج هذا الحديث. ورد ذكره في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للحافظ

العراقي، ر 465.