الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٤

364

الحسن

الجامع لابن جعفر - الجزء الخامس

(1) أنه كان يقول: هو رجل قتل له قتيلاً فعفى عنه بعد ما رفع إليه وهو رجل أنقذ رجلًا من غرق أو حرق أو هداه الله من ضلالة على يديه فذلك إحياؤه. عمرو قال: حدثنا عمرو بن عبيد عن الحسن قال: أعصم ومن أحياها أن يستنقذها من الشرك ويدخلها في الإيمان.

ومن سيرة محمد بن زايدة السموألي (2) قال جابر بن عبد الله النخلي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم شبانًا جواردًا فعلمنا الإيمان ثم يعلمنا بعده القرآن فزادنا إيمانًا والعلم والتعليم يزيدان العبد إيمانًا، ولو أن رجلا علمه الله علمًا فجاءه رجل مضطر إليه في تعليم شيء منه وأعانه عليه أو قام به في قول أو عمل ثم لا يكون له عذر تقية لما وسعه كتمانه، وكذلك في المؤازرة في العمل الصالح أو في شهادة الحق أو إثبات شيء من البيوع والإقرارات والوصايا أو التخلص من واجبة حق أو إغاثة ملهوف، أو أن يعلم إنسانًا شيئًا من دينه فلا يجوز له كتمانه بعد أن

علمه الله إياه، ثم لا يكون يتقيه والله أعلم هذا وسل عنه المسلمين إن شاء الله.

وسماك بن حرب، والحسن بن عرق روى عنه أحمد بن جبل … وهناك: عمر بن عبيد أبو حفص الخراز. ومنهم: عمر بن عبيد الصنعاني. وعمر بن عبيدة بن سفيان الحضرمي. انظر: الجرح والتعديل 123/ 6.

(1) الحسن المقصود الحسن البصري. والله أعلم:

هو الحسن بن أبي الحسن البصري أبو سعيد واسم أبي الحسن يسار من سبي ميسان مولي زيد بن ثابت روى عن أنس بن مالك وابن عمرو أبي برزة، روى عنه الشعبي ويونس بن عبيد وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. سمع الحسن من ابن عمر وأنس بن مالك وابن مغفل وسمع من عمرو بن تغلب. قال أبو قتادة العدوي: عليكم بهذا الشيخ ـ يعني الحسن بن أبي الحسن ـ فخذوا عنه والله ما رأيت رجلًا قط أشبه رأيًا بعمر بن الخطاب رحم الله وعن الربيع بن أنس: قال: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك فليس من يوم إلا وأنا أسمع منه شيئًا لم أسمعه قبل ذلك. انظر: الجرح والتعديل 40/ 3 ـ 41 ـ 42 رقم 177. (2) محمد بن زايدة السموألي: ورد ذكره في كشف الغمة ص 303 رقم 477 أنه ممن بايع الإمام سعيد بن عبد الله، وقال في إتحاف الأعيان: أبو عبد الله. علماء النصف الأول من القرن الرابع ص 435.

من

من علماء عُمان