الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٦٥

365

قدوة لي هذا الكتا.

و

وهي جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر

لا كولي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي مول العالمية يوم هادي الاول من عليل العبد الحفير المعترف باسب

الباب الثاني والعشرون

الرحمان محمد عار مسلمان رسيد رباني تب و لا نا منى منها والبسيوني مسكنا والماني نان محمد الشيخنا الفقيه العالم اليزن عند انتها

المديون (1) مجال القاسمي وليست

العالمية والاحون والا فوق الا بانه

رجع إلى كتاب أبي جابر:

والمديون إذا صح إعدامه وفلّس وفرض عليه فريضة لغرمائه فلا

حبس عليه وإن حضر أجل الفريضة واجتمع ذلك عليه ولم يؤده واحتج أنه لم يقدره فقد قيل: إنه لا يحبس إلا أن يكون له صناعة فكره. أن يعمل فإنه

(1) تعريف المفلس لغة واصطلاحًا. وحكم الحجر عليه. لغة: قال في الشامل والبيان: الفلس مأخوذ من الفلوس، وهي أخس المال الذي يتبايع به، وقال الجوهري: يقال: أفلس الرجل: صار مفلسًا بأنها صارت دراهمه فلوسًا. كما يقال: أخبث الرجل إذا صار أصحابه خبثاء وأقطف إذا صارت دابته قطوفًا، ومفلس جمع مفاليس، وقيل: النداء على المفلس بصفة الإفلاس أي يشتهر بين الناس بتلك الصفة. وهو من لا مال له. وهو المعدم. المفلس اصطلاحًا: النظم المستعذب في شرح غريب المهذب 326/ 1. قال: 1 ـ من لا يفي ماله بدينه، أو الذي أحاط الدين بماله.

هو

2 ـ الحجر على من عليه دين حال لا يفي به ماله. أسهل المدارك. 3 ـ حكم الحاكم بخلع كل مال مدين لغرمائه لعجزه عن قضاء ما لزمه، وهذا التفليس الأخص. عند ابن عرفة الحدود للرصاع قيام الغرماء أنفسهم بالحجر على مال المدين.

عند ابن عرفة.

حكم الحجر عليه.

ثبت على المفلس بحكمه وحكم الخلفاء من بعده.