الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤١١411
تدفع لم هذا الكتا
وهي جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر لا كوني العماني وكان ماميه في جامع الد العوالي سول العديلية يوم حادي ربيع الاول من عل يد العبد الحفير المعترف بالسب
الباب الرابع والعشرون
رحمة الحمد عمر سليمان عيد
ا با فيفت و لما يا منى منها والبسيوني ما مسكنا والماني الثانية لشيخنا الفقشه العالم اليدين عند انتها
في
المواريث (1) من كتاب أبي جابر
العالمين ولا هون والا فوق الا بانته.
قال الله في كتابه: ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَبِ اللَّهِ﴾
(1) تعريف المورايث لغة واصطلاحًا وأهمية هذا العلم: الميراث لغة: إما إن يكون مصدرًا أو اسم مفعول. فإن أطلق وأريد منه المعنى المفهوم من اسم المفعول أي الموروث كان مرادفًا للتراث والإرث ويكون معناه لغة الأصل والبقية، ومنه ما جاء في صحيح مسلم من قوله: «اثبتوا على شعائركم فإنكم على إرث أبيكم إبراهيم» فإن معناه فإنكم على أصل دينه وبقية منه ومنه أيضًا سمي مال الميت إرثًا، لأنه
بقية منه.
وإذا أطلق وأريد منه المعنى المفهوم من المصدر، كان أحد مصادر فعل ورث، يقال: ورث فلان أباه إرثًا، ووارثة، وميراثًا لأنه بقية منه. ويكون حينئذ معنيان:
1 ـ انتقال الشيء من قوم إلى آخرين على سبيل الحقيقة كانتقال المال، أو بطرق المعنى كانتقال العلم، ومنه قوله: «العلماء ورثة الأنبياء أو انتقالا حكيمًا، كانتقال المال إلى الجنسين، ومنه سمي مال الميت إرثًا لانتقاله بسبب نسب أو سبب زواج. 2 ـ البقاء: ومنه اسم الله تعالى الوارث أي الباقي بعد فناء خلق أو قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني فإن معناه واجعلهما الباقي سالمين صحيحين إلى
أن أموت.
الميراث شرعًا: حق قابل للتجزئة يثبت لمستحقه بعد موت من كان له ذلك، لقرابة بينهما، أو زوجية أو ولاء.