الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥215
تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوكى العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الريامي في و و لا نامي منها والسيوني مسكنا والماني موظنا نستحمد الشحنا الففت العالم التزين عند انتها
باب في النجاسة والدم مست العالمية ولا خوف والا فوق الا بانه
الله الرحمن الرحيم
فالدم المسفوح ينقض قليله وكثيره، إذا صلّى المصلي وهو في ثوبه.
وقيل: هو دم المذبحة من كل ما له دم.
ومن غيره: وأما دم الأوداج فيقول بعض إنه مسفوح، وقيل: إنه غير مسفوح، هكذا أرجو أني عرفت فينظر فيه.
رجع
وقال من قال: هو دم كل جرح طري، فمن صلى في ثوب فيه دم ولم يعلم، فإن كان الدم قدر ظفر يده الإبهام، ولو كان متفرقًا إذا جمع، فيبدل تلك الصلوات، وإن لم يبلغ ذلك فلا بدل عليه.
ذلك
قال غيره ـ ومن سيرة أبي سعيد وإذا وجد الدم في الثوب أو البدن ولم يعلم ذلك الدم مسفوح أو نجس غير مسفوح، أو ليس بنجس، فيخرج على أقاويل.
فقيل: هو طاهر بطهارة الثوب والبدن حتى يعلم بنجاسته بوجه من الوجوه، مسفوحا أو غير مسفوح، وقيل: هو دم مسفوح يفسد قليله وكثيره؛ لأنه لا يتعرى من ذلك في الأحكام على ما وصفنا حتى يعلم غير ذلك أنه