الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥١١511
تدفع لي هذا الكتا
وهي جامع اللمعاء اليف الي جائر محمد جعفر كوئى العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العالمية يوم هادي مس الاول سوى من عل يد العبد الحفير المعترف بالسب وں ان محمد غار سلمان رفيد
الباب التاسع والعشرون
واربافي نت و لا نا في منها والبسيوني ما كنا والماني
وكنا نسمين الخنا الفقيمة العالم الزين عند استها
ما يقع فيه الاختلاف است العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانه
رجع إلى كتاب أبي جابر:
أن يكون عم وابن خال أو خال وابن عم وربما سفل البطن الأسفل منهما بآباء كثيرة، فقال من قال إن العم وما سفل عليه يقومون مقام، آبائهم، ولكل واحد منهم إذا مات أبوه أن يأخذ مثل سهم أبيه. وقال: أو قيمة مقام أبيه لا أحرمه وأعطيه سهم نفسه أن لو كان أبوه حيا، وقد اجتمعوا أن للأعمام الثلثين وللأخوال الثلث، وقالوا: وإن كثر الأعمام وقل الأخوال أعطينا العم سهما والخال نصف سهم، ثم على ذلك يجري القسم بين أولادهم لابن العم نصف سهم ولابن الخال ربع سهم، وإن كان الأخوال كثيرًا أو كان الأعمام قليلا قطع للأخوال الثلث وكان للأعمام الثلثان فنظرنا في هذا القول فأحببنا الأخذ به قال أبو الحواري: قال بعض الفقهاء للعم سهمان وللخال سهم كثر الأخوال أو قلوا وبهذا نأخذ. ونظرنا إن كان خال قائم أو ابن خال وكان ابن بنو العم نسولا إنما يصل أولهم إلى الميت بعد خمسة آباء ونحو ذلك. وإذا أعطينا أولهم ما يقع له إن لو كان أبوه حيًّا فإنما يقع له جزء من أجزاء ما يقع للخال أو لابن الخال الأخوال آخذون أكثر من الأعمام. فعلى هذا جلا في أنفسنا رأي من
جع