الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢32
الجامع لابن جعفر - الجزء السادس
منهم
مرضه لا بل هذا فإنهم يعتقون جميعًا من قبل زعم أنه إذ الثلث (1) لواحد فأقر به للأول ثم أعتق فأقر به للثاني فعتق لأنه استهلك الأول، ثم يعتق الثالث أنه استهلك الأول، ثم يعتق الثالث أنه (2) استهلك الأول والثاني فزعم أنه هو الثالث وإن قال: أعتق أبي هذا في مرضه، ثم قال: أو هذا، ثم قال أو هذا وبين ذلك سكتات. قال: الأول (3) يعتق ونصف الثاني وثلث الثالث.
وعن أبي علي في رجل قال: إن تزوجت امرأة فغلامه حر، فتزوج أمة قال: إن كانت له امرأة لم يعتق غلامه لأنه لا يجوز له أن يتزوج الأمة على الحرة، وإن لم يكن له امرأة وكان لا يقدر على تزويج الحرة وهو مضطر إلى الأمة فتزوجها فقد عتق غلامه.
تزوج
وعن محمد بن محبوب) في الذي يبيع الحر قال: يبيعه حيث ابتاع ويستعين بالناس حتى يفكه.
وذكر قتيبة بن درهم (3) فقال: إن (4) المسلمين لم يعذروه إلا أن يخرج في
في أ، ب: فإنهم يعتقون جميعًا من قبل أنه زعم أن الثلث. وهذا أصح.
(2) في أ، ب: لأنه … وهذا أصح.
(3) في أ، ب: فإن الأول. وهنا أصح.
(4) في ب: فقال: المسلمين.
(1) محمد بن محبوب: هو الشيخ العلامة شيخ المسلمين في زمان محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي شيخ زمانه ومرجعهم في الرأي والفتوى وكان مضرب المثل في الزهد والتقوى نشأ أيام غسان بن عبد الله، وعاصر الإمام المهنا بن جيفر، ثم تألق نجمه أيام الصلت بن مالك وبايعه سنة 237 هـ وتقلد القضاء على صحار 261 هـ، من شيوخه موسى بن علي الأزكوي وعدد كثير من انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عُمان. ص 191 – 192. (2) قتيبة بن درهم: لم أعثر له على ترجمة.
العلماء.