الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٠

الجامع لابن جعفر - الجزء السادس

ضمام: إن أكذب نفسه فلا بأس عليه، ما لم يرتفعا إلى السلطان.

الحلف بالطلاق

قال أبو عبيدة مسلم في الرجل يحلف بطلاق زوجته إن لم يقتل أباه. قال: إن قتله لم تطلق زوجته. قال أبو نوح (2): إن قتله طلقت. قال أبو عبيدة مسلم: في رجل كانت عنده أمانة فاقترض منها شيئًا ثم تلفت. قال: لا يضمن إلا ما اقترض. قال أبو نوح عليه ضمان الجميع.

من شك في صلاته:

أبو عبيدة مسلم في رجل يختلط عليه أمر الصلاة ولا يدري كم صلى؟ قال: يمضي على الحسن ظنه (1) فإذا انصرف استقبل الصلاة. قال أبو نوح: ليهمل ما مضى ويستقبل صلاته.

(1) في أ، ب: على أحسن ظنه. وهنا أصح.

أبو عبيدة أفقه من ضمام وأبي نوح، وكان المقدم عليهما وعلى جعفر السماك. أدرك جابر بن زيد وروى عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وعائشة أم المؤمنين، أخذ العلم عن جابر بن زيد وجعفر بن السماك وعن صحار وحمل عنه الربيع بن حبيب وأبو الخطاب المعافري، والإمام العادل عبد الرحمن بن رستم، وعاصم السدراتي، وإسماعيل بن دِرار الغدامسي وغيرهم الكثير. انظر: مقدمة الجامع الصحيح شرح مستند الربيع 1/ المقدمة.

من

علماء

(1) ضمام: هو ضمام بن السائب الندابي. أصله عُمان ومولده بالبصرة، وهو من الأصحاب وقد أخذ عنهما الربيع، فهو من جملة شيوخه، وقد اعتنى الشيخ أبو صفرة عبد الملك بن صفرة بجميع روايات الربيع عن ضمام وهو رواها عن جابر، سجن أيام الحجاج بن يوسف الثقفي هو وأبو عبيدة وعذب العذاب الشديد ولم يخرج من السجن إلا بعد وفاة الحجاج. انظر: اتحاف الأعيان 162/ 1.

(2) هو أبو نوح صالح بن نوح الدهان.