الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

237

تدفع لم هذا الكتا وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر ا كوني العالي وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم عادي ربيع الاول 1321 ه على يد العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و و لا نا في منها والبسيوني مسكنا والماني موطنان نخند شيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

باب في التيمم الناسمي والملف العالمية ولا هون والا فوق الا بانته

الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى في كتابه فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [المائدة: 6]، أي متعمدًا صعيدا، يعني نقيًا من الأرض، يعني طيبًا حلالا، وهو أن يضع كفيه على الأرض مرة، فيمسح بهما وجهه مرة، ثم يضعهما على الأرض مرة ثانية، فيمسح بهما الظاهر من كفه إلى الكوع، يبدأ بالأيمن ثم الأيسر. ومن غيره: قال الذي عرفنا في هذا اختلافًا، فقال بعض: عليه تيمم إلى

المرافق، كما كان الوضوء إلى المرافق، والقول المعمول به إلى الكوع.

رجع

وإن علق بكفيه شيء فيه وعوثة حكَ بعضهما ببعض قليلًا، حتى يذهب ذلك بلا أن يخرج التراب كله، كذلك رأيت موسى بن علي الله يفعل. ومن غيره: قال محمد بن المسبّح يضمهما بضرب الإبهام بالإبهام، ثم

يمسح

كما وصفت لك.

رجع