الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١١

211

تدفع لم هذا الكتا

وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 1321 ه عليه العبد الحفير المعترف باسب والتقصير الراقي عفو من العديد همان محمد عمر سليمان عيد الباب الحادي عشر لها واليون سكان العالى مرطبا سمند لشيخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

في الرضاع القاسمي وتل

العالمة ولا حوب والأقوم المبانيه

الله الرحمن الرحيم: وقال الله عَل فيما حرّم من النكاح وَأُمَّهَتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَعَةِ) [النساء: 23] ويحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ولا رضاع بعد فصال. وقال من قال: إذا خلا للصبي سنتان وفصل فما رضع بعد ذلك فليس

بشيء. وقال ابن مسعود رحم الله: لا يحرم من الرضاع إلا ما أنشأ العظم وأنبت

اللحم. وذلك

يعني

ما كان الرضاع غذاء.

مدة الرضاع:

في

ووجدنا أيضًا في بعض الآثار أن الناس في الرضاع مختلفون فمنهم من قال: لا رضاع بعد فصال. وآخرون يقولون حولين. وأما أوثق الأمر أنفسنا من جعل وقت ذلك إلى أربع سنين فما زاد على ذلك فليس برضاع، ولم نأخذ نحن بذلك لأن أكثر القول أن الرضاع ما كان في الحولين يقول الله جل: حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233]. وبلغنا في قول أبي حنيفة وستة أشهر بعد الحولين هو رضاع.