الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٧

من هو المفقود

337

تدفع لم هذا الكتا

وهو جامع البهاء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم هادي ربيع الاول 132 ه على يد العبد الحفر المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الباب السابع عشر نصا واليون اسكان المال

نسخته الخنا الفقيه العالم الزين عند انتها

في المفقود الناشي والا

العالمة ولا حون والا فوق الا بانته

بسم

الله الرحمن الرحيم واعلموا أن المفقود هو الذي يكون في

السفينة فتكسر ولم يعلم هو نجا أو غرق، والذي يحضر الحرب فتنجلي ولم يعلم هو حي أو قتل، وكذلك إن انجلت الحرب وفيه كلامة جراحة مشوية له وترك صريعًا في مكانه، والذي يحمله سبع فلم يدر ما حاله، والذي يحمله أيضا السيل فلم يدر ما كان من أمره فكل هؤلاء من المفقودين، وكذلك الحريق والسيْلُ فيكون في الدار فيهدمها وهو فيها ويفقد ولا يدرى ما معه فهو مفقود

(1)

(1) المفقود في اللغة: اسم مفعول من فقدت الشيء، إذا أضللته، يقال: فقد الشيء، يفقده، فقدًا، أي: غاب عنه وعدمه.

اصطلاحًا: هو الغائب الذي لا يدرى مكانه، ولا تعلم حياته، ولا موته.

متى يحكم على المفقود:

أ ـ إذا غاب المفقود غيبة يغلب فيها الهلاك، كما إذا غاب عقب غارة أو في ميدان قتال، أو لقضاء مصلحة قريبة فلم يعد حكم القاضي بموته بعد أربع سنين من تاريخ عقده. 2 ـ إذا غاب المفقود: غيبة يظن بقاؤه حيًّا، كما إذا خرج لسياحة أو تجارة، أو طلب علم،

خرج

حكم القاضي بموته حين يغلب على ظنه أنه قد مات وتقدير المدة التي يغلب على الظن

=