الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧٥175
تلف به هذا الكـ وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر الله الرحمن الرحيمع الد العوالي سول القالمية يوم هادي ميں اول تک عد على يد العبد الحفير المعترف بالشبا والنقصه الوافي عفوم زيد العداد همان امحمد عمر سليمان عيد الباب التاسع من تنها والسيون اسكنا والماني موطنان بر شيخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها
في الحدود ع الهاشمي و
العالمين ولا هون والا فوق الا بانه
قال الله تبارك وتعالى في كتابه الذي أنزل بعلمه: ﴿تِبْيَنَا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً﴾ [النحل: 89] لقوم يؤمنون. وقال: (سُورَةُ أَنزَلْنَهَا وَفَرَضْنَهَا} [النور: 1] أنزل الله القرآن وفرضه على عباده أن يعملوا به فقال: ﴿إِنَّ الَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَادُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ (القصص: 185 في الآخرة. وقال: الزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذَكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور: 2).
ومن غيره قال: أن تضيعوا حدود الله فلا تقيموها.
رجع: يعني بذلك: الزانيين إذا لم يحصنا.
وقال قائل قوله: {فَاجْلِدُوا) يعني: الأئمة وهم الذين يجلدون ويقيمون الحدود. وقال: إن رأى الإمام أن يضربهما قائمين أو جالسين فكل ذلك واسع له.
(1) تعريف الحد: جمعه حدود والحد هو الفاصل بين شيئين في اللغة، وفي الاصطلاح: عقوبات مقدرة وضعها الشارع حفاظًا على مقاصد الشريعة. فحد الزني والقذف حفاظًا على العرض والنسل، وحد الردة حفاظًا على الدين، وحد السكر حفاظًا على العقل، وحد السرقة وقطع الطريق حفاظًا على المال، وعقوبة القتل حفاظًا على النفس.