الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٩

تحريم الخمر:

209

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر كوني العماني وكان عامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول كل من على يد العبد الحفير المعترف با شب. والنقصر الوافي عقون القلايد همان امحمد عمر سليمان عيد الباب الحادي عشر ماراليون او المال

خبر (1) نا الفقيه العالم اليزن عند انتها

في شارب الخمر القاسمي و

العالمين ولاهوب ولاقوة الا بانته

والتوفيق بالله قوله: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمُ كَبِيرُ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [البقرة: 219] يعني: اللذة والتجارة فذمها ولم يحرمها ثم نزل من بعد: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ) [المائدة: 90] فنزل التحريم.

(1) تعريف الخمر لغة واصطلاحًا:

الخمر في اللغة تذكر وتؤنث فيقال هو الخمر وهي الخمر والأصمعي أنكر التذكير فالخمر مؤنثة فقط. والخمر من الستر والتغطية. يقال: خمروا الإناء وأوكو السقاء، ومنه حديث أويس القرني أكون في خمار الناس أي في زحمتهم حيث أخفى ولا أعرف. ويقال: خامر الرجل بيته لزمه فلم يبرحه. وخمر فلان شهادته وأخمرها كتمها. والخمار للمرأة هو ما تغطي به المرأة رأسها.

الخمر اصطلاحًا: اسم للنيء من ماء العنب إذا غلا واشتد وقذف بالزبد ثم سكن عن الغليان وصار صافيًا مسكرًا. وهذا عند أبي حنيفة. عند الجمهور من الفقهاء: كل ما من شأنه أن يسكر يعتبر خمرًا، ولا عبرة بالمادة التي أخذت منه. انظر: بدائع الصنائع 112/ 5، الهداية 108/ 4، والمحلى،230/ 8، والمهذب للشيرازي 286/ 2، والأم 180/ 6، والمغني

158/ 9