الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

286

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والبسيوني مسكنا والماني فيت

موطنا فسنحت لشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

موطنانسنمنه

باب في غسل الميت ي وليس

العالمية ولا خوف ولا قوة الا بانته

الله الرحمن الرحيم

وأما الميت إذا أردت غسله نزعت ثيابه إلا خرقة تستر بها، عورته، ثم

تغسل كفيه، ثم توضئه وضوء الصلاة،

حضر ذلك، وإن لم يكن فلا بأس، ويستحب

ثم تغسله بسدر أو نحوه، إن

مکان غسله في

مستتر، وإن كان

تحت سقف فحسن، ويبدأ بشق رأسه الأيمن على لحيته، ثم الأيسر كذلك، وعنقه، ثم يده اليمنى وما يليها، ثم اليسرى وما يليها، ثم جنبه الأيمن وما يلي

ذلك، ثم الأيسر وما يليه.

ويدخل الذي يغسله يده في خرقة ويدخلها تحت ثوبه ويغسل فرجه ودبره وآخر يصب عليه الماء، ثم رجله اليمنى ثم اليسرى. ويستحب أن يقعده

ويعصر بطنه عصرًا، رفيقًا، ثم يفاض عليه الماء حتى ينقى.

ويستحب

أن يكون في آخر مائه شيء من الكافور، ثم يلف في ثوب

نظيف ينشف ماءه، ثم يخيط بقطن، وذريرة، ويجعل من ذلك في فيه وفي نسخة: على فيه ـ ومنخريه وعينيه وأذنيه وفي دبره، ثم يكفن بما أمكن من الثياب، ويستحب غسلها وإن كانت طاهرة، وإن لم تغسل

فلا بأس.