الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٤244
الجامع لابن جعفر - الجزء السابع
وقيل: كتب عمر بن الخطاب رحم الله إلى عامله في رجل تنصر، أن تستيبه ثلائًا فإن أبى عن التوبة فاقتله، وقيل: استتاب النبي صلى الله عليه وسلم نبهان أربع مرات
وكان ارتد.
وقيل: إن معاذ (1)
قدم
على أبي موسى (3) باليمن (3) وعنده رجل قد تهود
وعرض عليه الإسلام شهرين وقربت لمعاذ وسادة فقال والله لا أجلس عليها
حتى
أقتله، قضى الله ورسوله بقتله.
(1) معاذ بن جبل: بن عمرو بن أوس عائد
بن بن عدي بن بن جشم بن الخزرج السيد الإمام أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي المدني البدري شهد العقبة شابًا أمرد، وله عدة أحاديث. مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من حديث، منها: خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود وأبي ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة»، «أعلمهم بالحلال والحرام معاذ … »، «يأتي معاذ بين يدي العلماء برتوة وهو الذي روي حديث «بما تقضي يا معاذ … » توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم و معاذ عامله على الجند، رجع في خلافة الصديق وخرج للجهاد في جيش الفتح، وتوفي في طاعون عمواس، وقبره في الأغوار الشمالية في الأردن 18 هـ كان عمره 33 سنة. انظر: سيرة أعلام النبلاء 442/ 1 - 461 رقم 86. (2) أبو موسى الأشعري: عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب الإمام الكبير، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث عنه العدة من الصحابة والتابعين مدحه النبي في أكثر من حديث منها: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا». وقد استعمله على زبيد وعدن وولي إمرة الكوفة لعمر وإمرة البصرة، وقدم ليالي فتح خيبر
النبي وغزا وجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وحمل عنه علمًا كثيرًا. اختلف في وفاته، فقيل: سنة 42 هـ، وقيل: 43، 44 وقيل: 53 بعد وفاة المغيرة. انظر: سيرة أعلام النبلاء 380/ 2 ـ 402 رقم 82. (3) اليمن: من الأقطار العربية التي تقع في جنوب الجزيرة العربية، ولها موقع استراتيجي هام على باب المندب ثغر البحر الأحمر، وتلتقي مع بحر العرب ولها علاقات تاريخية مع السلطنة منذ القدم، واليمن من أقدم البلاد ذكرًا في القرآن الكريم بقصة ملكة سبأ، الآن ذات حضارة وهي دولة مستقلة عضو في جميع المحافل العربية والإسلامية
وهي
والدولية.