الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٢282
الجامع لابن جعفر - الجزء السابع
رجع وقيل لا يحمل الرجل وحده على القوم إلا بإذن الإمام وقيل: لم يبرز حمزة وعلي وأبو عبيدة يوم بدر إلا بإذن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يقال: يكره أن
يباشر الإمام، نسخة: الأمير القتال بنفسه لأن قتله فشل على الجيش
ومن غيره: قال وكان النبي يباشر القتال بنفسه وكذلك الأئمة
الصالحون من بعده.
:
رجع ومن دهمه في موضعه وبلده فله أن يقاتل ويدفع المفسدين عن أشباح حريم المسلمين مع من قاتلهم من العادلين والجائرين ولو كان عليه دين ولو كره والده القتال، وأما إذا أراد الخروج إلى جهاد العدو في غير بلده فلا يخرج إلا مع أهل العدل إذا كان هو تابع لهم وبعد الخلاص من دينه، وإذن والديه إذا كان قد علم منهم كراهية لخروجه إلا أن يكون له مال بقدر دينه فيوصي به ويخرج إلى العدو فذلك له.
قال غيره: ويوصي به إلى ثقة.
ومن غيره: قال: وقيل لا يخرج حتى يتخلص من دينه ومن تتابعه لأنه لا يدري ما يكون من أمره، وأما إذن والديه فقد قال من قال: لا يخرج إلا بإذن
(1) هذا إن كان للمسلمين إمام، أما والحرب الصليبية ضد الإسلام في كل مكان ولا يوجد إمام فكيف العمل؟ هل يعطل الجهاد حتى نأتي بالإمام والعالم كله يحارب مجيء الإمام، فلا ريب من الحكم بما يتناسب ومصلحة الأمة الإسلامية من أجل رفع كلمة الحق عالية من أجل عودة الإسلام العودة الحميدة إن شاء الله. فأرى والله أعلم أن وجود الإمام ليس شرطًا في إعلان الجهاد ومحاربة أهل الشرك والفساد.