الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٧الباب السابع عشر: في الجهاد ومحاربة المشركين
287
منهم أخذوا حتى يقدموا على الإمام ويعلم صدق دخولهم وحتى يؤمنوا وإن لم يدخلوا في الإسلام قوتلوا وكانوا غنيمة، وإن ظفر بهم إلا من بلغ منهم فإنه يقتل، وإن بدؤا بالقتال قوتلوا ولم يدعوا وقلت هل يجوز الوقوع بهم وهم نيام في البحر فأحب أن يدعوا إلى الإسلام إذا لم يكن بينهم وبين المسلمين؟ فقال: وإن ثبتوا فى البحر على يقين أنهم هم يغزون المسلمين لم أر ذلك حراما.
وقلت: إذا خالطوهم أيرمونهم بالنار من قبل أن يعرضوا عليهم شيئًا وقد يمكن أن يكون معهم من هو مسببًا، فإن خفتم أن يكون معهم سبايا يعمهم القتل وأحب إلينا أن يقال لهم: إن كان فيكم أحدًا فليعرفنا مكانه ولا بأس أن يرمى العدو بالنار من أهل الشرك.
وقلت: إذا أدركتم بوارج عدة، فقالوا: إنا طالبوا رزق الله، فأقول: لا يقاتلون ولا يخلى سبيلهم ولكن يؤخذون حتى يوصلوا إلى الإمام ولا يعرض لهم بسوء حتى يعلم صدقهم من كذبهم ويأمن المسلمين منهم. وقلت: إن وجد معهم بعض السفن فقال أصحاب السفن أخذونا وسفننا هذه السفن لنا فأقول: إذا كانت هذه السفن لنا فأقول إذا كانت هذه السفن في أيدي العدو ولم يحاربوا أخذوا ما في أيديهم حتى يوصلوا إلى الإمام فيدعى المدعين للسفن بالبينة عليها، فإن أقاموا عليها بينة عدل سلمها إليهم وإلا كانت لمن كانت هي في يده وإن كان أهل السفن فيها فهم أولى بها من العدو.
وقالوا هم:
وقلت: هل يحل للمسلمين وإذا وافقوا البوارج في ساحل معلاة أن يأخذوها ويحرقوها وليس معها أحد ومعها حافظ لها، قال: نعم، ولو لم