الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٠

290

الجامع لابن جعفر - الجزء السابع

تقسيم الغنيمة

وأما الغنيمة فبلغنا أن ضمام (1) رحم الله قال: لا يكون الخمس في الغنيمة إلا فيما يكون منها خمسة دوانيق فضة أو قيمتها وإن كان أقل من ذلك فلا خمس فيه قال وكذلك فيما يكون من كنوز الجاهلية من الذهب والفضة.

(2)

وقيل: كتب موسى بن علي رحم الله إلى الإمام المهنا بن جيفر (2) وقد كتب إليه يسأله عن قسم الغنيمة، أن الغنيمة تقسم على خمسة أسهم فأربعة منها لمن قاتل عليها، وسهم منها الله وللرسول ولذي القربى وسهم لليتامى وسهم للمساكين، وسهم لابن السبيل، وترفع هذه الخمسة إلى ستين سهما فثمانية وأربعون سهما لمن قاتل عليها للفارس سهمان وللراجل سهم، فخمس الستين اثنا عشر سهمًا، منها ثلاثة أسهم لليتامى وثلاثة أسهم للمساكين، لله وثلاثة أسهم لابن السبيل، وسهم للرسول، وسهم لذي القربي فذلك تمام اثنا عشر من ستين سهما، فسهم لله وسهم للرسول، ويشتري به سلاح يقوي به المسلمين. وسهم ذي القربى، مجراه الله الرسول، لأنا

سهم

سهم

وسهم

لا نعلم معكم قرابة للنبي، وأما سهم اليتامى والمساكين فيفرق حيث

كانت الغنيمة.

من

(1) ضمام: هو ضمام بن السائب الندابي، أصله عُمان، ومولده بالبصرة وهو من علماء الأصحاب، وقد أخذ عنه ه الربيع فهو من جملة شيوخه وقد اعتنى الشيخ أبو صفرة عبد الملك بن صفرة بجميع روايات الربيع عن ضمام وهو رواها عن جابر، سجن أيام الحجاج بن يوسف الثقفي هو وأبو عبيدة، وعذب العذاب الشديد ولم يخرج من السجن إلا بعد وفاة الحجاج، انظر: إتحاف الأعيان ص 162/ 1. (2) المهنا بن جيفر: هو الإمام المهنا بن جيفر الفجحي الأحمدي الأزدي عقد له في شهر رجب 226 هـ عرف بالحزم والضبط والعدل وعدم التهاون في جنب الله فعم البلاد والعباد الأمن والاستقرار وحكم حتى يوم 16 من ربيع الآخر 237. انظر: كشف الغمة 260 - 263 رقم 459 - 460.

يوم

الجمعة