الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ١٣13
ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ہ کوئي الماني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامة يوم عادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والنقص الراقي عفو مزيد العلام همان امحمد عمر سليمان عيد
الباب التاسع عشر لها واليون او المال
نسخت الحنا الفقيه العالم الزين عند انتها
الراصدين من الطريق)
العالمين ولا هون والا فوق الما بانته
حد الحرابة وتعريفه
وقال الله رجل في كتابه: ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِن الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 33].
ففي سير المسلمين ـ وفي نسخة: ففي سيرة المسلمين ـ وآثارهم أن ذلك الرهط من أهل الإقرار يكونوا بمرصد طريق المسلمين فيصيبون الأموال منهم والدماء وهم مستترون بذلك يظهرون تحريمه والإقرار بحدود
(1) الراصدين من الطريق هم قطاع الطرق بالمعنى الآخر أو الحرابة. والحرابة مشتقة من حرب، حارب يحارب حرابة، مفردها محارب وهو اسم فاعل مشتق من حارب، والحرب تدل على نقيض السلم، وأخذت من قوله تعالى: ﴿يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: 33]. وعرفت الحرابة عند الفقهاء باسم قطاع الطرق، وهي من قطع. يقال: قطع السيد على عبده قطيعة وهو الوظيفة والضريبة، وقطعت الثمرة جددتها. وهذا زمان القطاع وقطعت الصديق قطيعة هجرته، وقطعته عن حقه منعته، ومنه قطع الرجل الطريق. والجمع قطاع الطريق، وهم
اللصوص الذين يعتمدون على قوتهم. انظر: سقوط العقوبات في الفقه الإسلامي 178/ 3.