الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ١٠١

101

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ليلا كوئى العاني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عفو من العلياد همة محمد عمر سليمان عيد

الباب الثالث والعشرون اليون كيا و المال موطنانسخته الخنا الفقيه العالم المزيد عند انتها

في دلالة الجبابرة وغير ذلك

العالمية ولا خوف والا فوق الما بانته

حكم التعاون مع الظلمة:

قال محمد بن جعفر واعلم أنه ليس لأحد أن يدل الظلمة على المسلمين ولا على أموالهم ومن فعل ذلك فهو شريك لهم في ظلمهم، وقلت: إن طلب الجبار إلى رجل الدلالة إلى قرية فدله فقتل أهل القرية وأخذ أموالهم ظلمًا فنقول: إن كان هذا الدليل قد علم أن هذا الجبار يريد أن يقتل أهل القرية ويأخذ أموالهم ظلمًا ثم دله عليهم وعلى أموالهم فهو شريك هذا الجبار فيما أحدث فيهم والله أعلم، وإن دله عليهم وهو لا يعلم أنه يريد فقد أساء ويستغفر ربه ونرجو أن لا يؤاخذه الله بما فعل الجبار. قال أبو المؤثر في هذا الذي مضى مثل قول محمد بن جعفر.

ظلمهم

ومن غيره وأما نحن فلا نرى لأحد أن يدل الجبار على أحد لا يعلم ما يريد منه ولا على قرية لا يعلم ما يريد إذا كانت عادة الجبار استباحة الحريم وأخذ الظلم وطلب الخراج معروف ذلك والله أعلم.

ومن غيره ومن جواب لأبي الحواري وعن رجل جبره السلطان وأخذه