الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر الا كوني العماني وكان ماميد في جامع الد العوالي سول القليلية يوم حادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الربا في بيت والا نا في منها والسيوني مسكنا والماني موطنانسحمد شيخنا الفقية العالم التزين عند انتها باب في الصلاة العالمي والملف
العالمية والاحون و الا فوق الا بانته
الله الرحم الرحيم
وبعد، فإن الصلاة للدين عماد وبها يرضى الله عن العباد، قال الله تبارك وتعالى في كتابه وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةِ} [البقرة: 45] يعني بالصبر بذلك على طلب الآخرة، وقيل المصلّي كأنه قائم على باب الجنة يستفتح ويناديه مناد أيها المصلّي لو تدري من تناجي ما انقلبت، وركعتان يعقلهما المصلي ويحسن إقباله فيهما أفضل من صلوات كثيرة على غير
6
ذلك.
وفي بعض الحديث: أن أفضل صلاة التطوع بالليل، من نصف الليل إلى آخره، وأم بالنهار بين صلاة الأولى والعصر، ويقال: إن صلاة الأوابين هي الضحى إذا رمضت الفصال. وأفضل ذلك عندنا الساعة التي يكون العبد فيها أحسن نشاطًا ورغبة وإقبالًا، ما كانت من الساعات.
وذكروا عن ابن عباس أن أول صلاة فُرضت من الخمس الأولى، وهي صلاة الظهر، فلذلك سميت صلاة الأولى. قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة حين زالت الشمس، فصلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الأولى، والمسلمون خلف النبي صلى الله عليه وسلم يقتدون به، والنبي يقتدي بجبرائيل، ثم جاء في وقت العصر فصلّى به العصر، ووقتها عندنا التي تدخل فيه، إذا صار ظل كل شيء مثله عند