الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٧الجامع لابن جعفر - الجزء الأول
317
وذلك أنه أعفي عنه عن ذبح ابنه مع الزوال، فصلى أربعًا شكرًا الله وحل، فأقرت، وأول من صلى العصر حزقيائيل، وذلك أنه مر على قرية وهي خاوية على عروشها، إلى قوله تعالى: ﴿فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ﴾ [البقرة: 259]، ثم بعثه الله مع العصر، فقام فصلّى أربعًا شكرًا الله تعالى، فأقرت، وأول من صلى المغرب داود وذلك أنه تيب عليه مع غروب الشمس فقام وصلى ثلاثا، ولم يقدر على أكثر منها، لما كان فيه من الجهد شكرًا لله، فأقرت، وأول صلى العشاء الآخرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك أنه افترضت عليه من غير سبب، فثبتت فريضة على أمته، وأول من صلى الفجر آدم صلى الله عليه وسلم وذلك أنه تيب عليه مع الفجر، فصلى ركعتين شكرًا الله تعالى، فأقرت وأول من سن الركعتين
من
عند القتل خبيب بن عدي النجار. ويقال إنه حبيب بالحاء، والله أعلم.
6