الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

318

تدفع لم هذا الكتا وهي جامع الدعاء تاليف الي جائر محمد جعفر كوني الماني وكان مامه في جامع الدعو الى سول العلامة يوم عادي ربيع الاول 1321 من عليه العبد الحفير المعترف بالسب والتقصير الراقي عفو من العديد همة محمد عمر سليمان عيد الرياضي نت و امانا في منها والسوني كذا والماني و موظنا نستحمد الشيخنا الفقيه العالم المتزن عند انتها

باب في فرائض الصلاة

العالمين ولا هون والا فوق الا بانه

عملها

وفرائض الصلاة التي لا تتم إلا بها ولا تبنى إلا عليها، وبها يصلح سبع خصال: النية، والطهارة، والستر الطاهرة، وطهارة الموضع المصلّى عليه، والعلم بالوقت، والتوجيه إلى الكعبة، والقيام عند فعل الصلاة.

والفرائض في الصلاة خمس خصال باتفاق تكبيرة الإحرام، والقراءة والركوع، والسجود، والجلوس للتشهد.

ومن صلى الصلوات الخمس في مواقيتها أعطاه الله خمس عشر خصلة، ستا في الدنيا، وثلائًا عند الموت، وثلاثا في القبر، وثلاثا إذا خرج من القبر، فأما الست في الدنيا: فأولهن ينزل الله عليه الرحمة، والثانية يبارك الله له في رزقه، والثالثة يبارك الله في عمله والرابعة يأجره الله في كل عمل يعمله لله عل، والخامسة يستجيب الله له دعاءه، والسادسة يجعل الله له في دعاء الصالحين نصيبًا. وأما الثلاث اللواتي عند الموت: فأولهن تخرج روحه مثل روح إبراهيم خليل الرحمن والثانية يموت شبعان والثالثة يموت ريان. وأما الثلاث اللواتي في القبر: فأولها ينور الله له في قبره، الثانية يوسع الله له في

6

قبره، الثالثة يكون له فرج في قبره إلى يوم القيامة. وأما الثلاث اللواتي إذا