الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٥

255

ا تدفع لي هذا الكتا وهو جامع اللماء اليف الي جائر محمد جعفر ليلا كوئى العاني وكان مامه في جامع الد العوالي سول العلامية يوم هادي ربيع الاول ال به على يد العبد الحفير المعترف با شب. والتقصير الراقي عضوة من العداد همة محمد عمر سليمان عيد

الباب التاسع والعشرون البيرون كنار المال الشحنا الففته العالم اليزن عند انتها

في ذكر ما ينكر ومما لا ينكر

العالمين ولا هون والامق المابانه

سبل إنكار المنكر

الاجتماع على الشراب ولو كان من أديم يوكا) ويعاقب أهله

(2)

بالحبس، وقد ذكر ذلك محمد بن محبوب عن سليمان بن عبد العزيز (2) أنه كان يعزر على شراب النبيذ، وهو إمام حضرموت وقد أدركناهم يتعاهدوا المواضع المعروفة بالجماعات، فإذا وجد الجهال فيهم التغيير من الشراب وريحه، أنكر عليهم وحُبسوا. ومن وجد سكرانا بلبن الخبال من السكر عوقب من الأحرار والعبيد ومما ينكر الاجتماع على اللهو واللعب من البالغين من الرجال والنساء بالدهرة والطبل يكسر وتكسر القصبة، إذا كان عليها الجماعة، والغناء، وأما إذا كان وحده ومعه غيره بلا لهو ولا غناء ولا جماعة من رجال ونساء فإن الزمارة تكسر على كل حال، ولو كان وحده وينكر على صاحبها وأما القصبة الكبيرة فلا إلا على الجماعة واللهو والغنى، لأن المسلمين قد أجازوا استماعها لمن يتذكر بها الموت والآخرة. أخبرني

(1) أديم يوكا جلد مدبوغ منقوع. المصباح المنير 15/ 1. (2) سليمان بن عبد العزيز: هو إمام حضرموت في عهد من سبق محمد بن محبو واضح من كلام المصنف. والله أعلم.

هو