الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن والتاسع

الجزء ٨ · صفحة ٢٥٦

256

الجامع لابن جعفر - الجزء الثامن

ذلك

زياد بن الوضاح) أنه رأى أباه يستمعها ويبكي، وكذلك لعب الزنج والهند تكسر دهرتهم إلا أنا أدركنا هؤلاء بصحار المطاب وأصحابه لا يمنعونهم من مع الولاة والأئمة، والله أعلم ما كان مذهبهم في ذلك، وذلك كان على عهد موسى بن علي وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة وغيرهم وكانوا يفعلون ذلك في عسكر نزوى مع المهنا بن جيفر، قال أبو المؤثر: ما كان من ضرب الدهرة والطبول من الهند وغيرهم فهو يكسر ويعني أول كان من الملاهي. وإن كان من جهة الحرب فما يستحب فعله ولا نقدم على كسره والحكيم والتكبير والتهليل أحق من الطبول ونفخ البوقة. وقد حدثني من لا أكذب أنه من سوق صحار فرأى دهرًا مع رجل فكسره فرفع عليه صاحب الدهرة إلى محمد بن محبوب الله وقال له محمد بن محبوب رحم الله: أعطه كسارة الخشب ولم يحكم عليه بغير ذلك. والله أعلم.

(1) زياد بن الوضاح بن عقبة من عقر نزوى، وكان هو وأبوه ممن بايعا الإمام الصلت بن مالك، وابنه الوضاح بن زياد بن الوضاح بن عقبة من فقهاء زمانه. انظر: إتحاف الأعيان

في تاريخ بعض علماء عُمان ص 424/ 1.