الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

الجامع لابن جعفر - الجزء الأول

327

في

:

قالوا زدنا يا رسول الله قال: ألا إن المؤذن إذا صف قدميه للأذان صفت الملائكة أقدامها في أعنان السماوات، فإذا قال: الله أكبر الله أكبر لم يبق ملك السماء إلا قال: لبيك لبيك داعي الله بالإيمان، فإذا قالها ثانية قالت الملائكة كبرت كبيرًا، وعظمت عظيمًا، فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال عل: صدق أنا الله الذي لا إله إلا أنا، فإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال الله وع: رسول من رسلي، اختصصته لوحيي لخلقي، فإذا قال: حيّ على الصلاة، فقال: الصلاة تقام لذكري، فإذا قال: حي على الفلاح، قال: قد أفلح من اتبعها وواظب عليها).

عبدي،

ووجدت في حديث عن عمر الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للمؤذنين ثلاث مرات (2). قال عمر الله، تركتنا يا رسول الله نجتلد على الأذان بالسيوف، قال: «كلا يا عمر سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان

6

(3)

على ضعفائهم، وتلك اللحوم حرمها الله على النار، أعني لحوم المؤذنين) وروى أبو عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلم أُمتي فضل الأذان لتجالدوا عليه بالسيوف»، فقال من قال: تركت أمتك يا رسول الله تخاف أن يقتتلوا على الأذان، قال: «كلا، لا يكون مؤذنو أُمتي إلا ضعفاءها (4).

ثم قال أبو عبد الله: قيل لا تأكل الأرض النبيين ولا الشهداء، ولا أئمة العدل ولا المؤذنين، ويبعث المؤذنون يوم القيامة لهم أعناق، يعلون على الناس، يشهد لهم من سمع أصواتهم من حجر أو شجر أو مدر أوغير ذلك.

(1) لم أجد من أخرجه.

(2) رواه أبو داود، دون ذكر ثلاث مرات، باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت، ر 517. والترمذي، باب ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، ر 207.

(3) رواه الهندي في كنز العمال في الأذان والترغيب فيه وآدابه، ر 20941. والسيوطي في جامع

الأحاديث، ر 13183.

(4) لم أجد من أخرجه.