الجزء الثامن والتاسع
الجزء ٨ · صفحة ٣٥٢352
الجامع لابن جعفر - الجزء التاسع
أئمتنا
عندهما
الصقر من علماء المسلمين، من أهل عُمان والاعتراف لهم بفضلهم وتقديمهم، والتدين بدينهم. فهؤلاء الذين وصفناهم وذكرناهم هم وأولياءنا في الدين وعلماؤنا ديننا دينهم، وولينا وليهم، وعدونا عدوهم، وحربنا حربهم، وسلمنا سلمهم ومذهبنا، مذهبهم، ورأينا رأيهم، وقولنا قولهم، وقولنا فيما حدث بين أهل عُمان وفيهم من أمر الصلت بن مالك إلى انقضاء أيام عزان بن تميم قولنا فيهم وفي أحداثهم قول المسلمين وأن كلا فيهم من أهل الدار ومن جميع المسلمين مخصوص بعمله، من ولاية أو براءة أو وقوف فإن من خصه شيء في أمرهم ومن أمرهم لم يكن له حجة على غيره في ذلك ولو ثبت عندهما جميعًا صحة أثقالهم ما لم يصح جميعًا أصل حدثهم لأن أفعالهم كلها عندنا خارجة على أحكام الدعاوى لا على أحكام البدع ولا الانتهاك لما يدينون بتحريمه فبهذه المعاني يستطيب معنا من أقر معنا ووافقنا عليها وعلى أنا مع هذا دائنون الله بالتوبة من جميع ما يلزمنا فيه التوبة والاستغفار في دين، هؤلاء الذين وصفناهم، ودائنون إلى الله بأداء جميع ما يلزمنا أداؤه في دينهم ودائنون الله بالسؤال عن جميع يلزمنا فيه السؤال في دينهم وبالله التوفيق. وما كان في هذا النسب ما يخرج مخرج الدين فهو ديننا، وما كان يخرج الرأي فهو ربنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين.
أسماء أئمتنا وقادة المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وعبد
ما
أولهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف،
الله بن مسعود، وعمار بن ياسر
ومن غيره من سيرة هلال بن عطية رام الله، ويزيد بن صوحان وخزيمة بن
ثابت وابنا بديل وكعب وعامر وأهل النخيلة.
6